«متطرفة».. الرئيس التنفيذي لـ«الأرصاد» يكشف سر «أمطار نوفمبر» في جدة

تحدث الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد، الدكتور أيمن بن سالم غلام، عن الحالة المطرية الشديدة التي تعرضت لها مدينة جدة يوم 24 نوفمير الماضي.

وقال «بن سالم» في لقائه مع منسوبي المركز الوطني للأرصاد، في المقر الرئيسي للمركز، اليوم،  إن مدينة جدة تعرضت يوم 24 نوفمبر إلى ظاهرة جوية ترقى إلى مستوى «الحالة المتطرفة»، قياساً بكمية الأمطار وعاملها الزمني.

وأضاف: «المركز يعمل حاليا على دراسة هذه الحالة ومقارنتها بظواهر جوية أثرت على مناطق المملكة في الأعوام الماضية»، مشيراً إلى أن «المملكة ليست بمنأى عن الظواهر الجوية المتطرفة التي أصبحت تشكل هاجسا لدول العالم، والمراقب للظواهر الجوية التي أثرت على العالم مؤخرا يتضح له واقع الظواهر الجوية المتطرفة نتاج التغيرات المناخية».

وشدد على أن قطاع الأرصاد في المملكة، حظي باهتمام كبير من الدولة، ودعم غير مسبوق شمل الأنظمة والقوانين والبرامج الفنية والتقنية والكوادر البشرية المؤهلة التي حققت للمركز نقلة كبيرة في مجال رصد ومراقبة ودراسة الطقس والمناخ في المملكة، حتى أصبحنا نعد من الجهات الموثوقة إقليميا ودوليا، ونحقق نجاحات في البرامج الإقليمية، ونعزز ذلك من خلال رفع مستوى قدراتنا باستمرار.

ووعد بتسخير كافة قدراته الفنية والتقنية والبشرية لتسهيل مهمة الجهات العاملة ميدانياً مع الظواهر الجويّة، من خلال تقديم أدق المعلومات التي تحقق لهذه الجهات قدراتها في تنفيذ أعمالها الميدانية المتعلقة بالظواهر الجوية، خاصة الحالات الماطرة.

وأضاف: «المركز سيعمل بالتشارك مع جميع القطاعات المعنية لرفع الجاهزية من خلال تطوير وتحديث الآليات المتبعة في مثل هذه الظواهر، لتمكين المركز من تحقيق أهدافه وأيضا قدرة الجهات على إنجاز خططها وأعمالها»

واختتم بقوله: «المركز الوطني للأرصاد يمتلك قدرات تقنية وعلمية يفتخر بها تمكنه من الوصول إلى أعلى درجات الدقة في رصد الظواهر الجوية والتنبؤ بها، سواء على مستوى المراقبة أو المساحة المكانية».