قال مسؤولون أمريكيون وسعوديون لصحيفة «وول ستريت جورنال»، إن «إيران وافقت على وقف إرسال شحنات الأسلحة إلى حلفائها الحوثيين في اليمن»، وذلك كجزء من صفقة إعادة العلاقات الدبلوماسية مع السعودية.
وأضاف المسؤولون الأمريكيون والسعوديون: «إذا توقفت طهران عن تسليح الحوثيين، فقد تضغط بذلك على الجماعة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع».
وواصل المسؤولون: «نريد معرفة ما إذا كانت إيران ستتمسك بالصفقة، وهذا اختبار لها»، وذلك بالتزامن مع «مضي السعودية وإيران في خطط الاتفاق لإعادة فتح سفارتيهما في غضون شهرين»، وفق التقرير.
وأمس الأربعاء، كشف مسؤول سعودي النقاب عن كواليس المحادثات بين الرياض وطهران، قبل الإعلان عن الاتفاق السعودي الإيراني لإنهاء قطيعة دامت 7 سنوات بإعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين برعاية صينية، في الأسبوع الماضي.
وقال المسؤول السعودي الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن محادثات بكين شهدت 5 جلسات مكثفة للغاية حول القضايا الشائكة، بما في ذلك اليمن، مضيفاً: «المحادثات أسفرت عن التزامات ملموسة بشأن اليمن».
وواصل المصدر: «إيران هي المورّد الرئيسي للأسلحة والتدريب والبرامج الدعائية للحوثيين، ونحن الضحية الرئيسية لهذه الصواريخ والطائرات دون طيار وأشياء أخرى. لذا يمكن لإيران أن تفعل الكثير وينبغي أن تفعل الكثير. على إيران وقف إمداد الحوثيين بالسلاح».
وكشف المصدر أن «الرياض تجري محادثات مع الحوثيين لإحياء الهدنة التي انتهت في أكتوبر الماضي، والدفع باتجاه تسوية سياسية تشمل جميع الفصائل اليمنية».
وتابع: «نحن نتشارك أيضاً في حدود طويلة مع اليمن، وبالتأكيد لن نتسامح مع أي تهديد لأمننا من أي مكان. يمكن لإيران ويجب أن تلعب دوراً رئيسياً في الترويج لذلك ونأمل أن تفعل ذلك».
كما أشار إلى أن «محادثات بكين شهدت أيضا تجديد التزام الجانبين بعدم مهاجمة بعضهما البعض في وسائل الإعلام»، مضيفاً: «الخطوة التالية في تنفيذ اتفاق التقارب هي اجتماع بين وزيري الخارجية السعودي والإيراني، لكن لم يتم تحديد موعد لذلك بعد».