وجهت مدينة الملك سعود الطبية ممثلة في مركز الملك فهد للكلى، نصائح عامة لمرضى الكلى، فيما يتعلق بالنظام الغذائي خلال شهر رمضان المبارك.
وذكرت المدينة أن كل مريض كلى يعد حالة خاصة بذاتها، ويجب أن يأخذ المشورة من طبيبه الخاص المشرف عليه في عيادة الكلى، فيما يتعلق بالعلاجات الدوائية وصيامه أو عدم صيامه، وكذلك أخذ المشورة من اختصاصي التغذية الخاص به.
ونصحت مرضى الفشل الكلوي الحاد بعدم الصيام؛ وذلك لأنه قد يؤدي لتدهور وظائف الكلى وازدياد معاناتهم، في حين أكدت إمكانية الصيام بشكل عام لمرضى الكلى المزمن من الدرجة الأولى والثانية، مع الالتزام بنصائح أطبائهم واختصاصي التغذية، فيما يتعلق بالأدوية والنظام الغذائي وكمية السوائل المنصوح بها «الماء وغيره من السوائل» وكذلك كمية الأملاح المسموح بها.
وبالنسبة لمرضى الكلى المزمن من الدرجة الثالثة والرابعة والخامسة، يغلب عدم سماح أطبائهم لهم بالصيام، وذلك خشية المضاعفات والإرهاق، واحتمال حدوث الإعياء أثناء الصيام.
فيما نوهت بإمكانية صيام مرضى الغسيل الدموي، فيمكن للمريض صيامه إن أذن له الطبيب المشرف عليه ولم يجد مشقة وإعياء بسبب الصيام، وعلى المريض في هذه الحالة أن يؤخر السحور إلى ماقبل الفجر بوقت قليل، و يأخذ أدويته حسب توجيهات طبيبه، ويكون نوع الغذاء والأملاح وكمية السوائل المتناولة، حسب توجيه اختصاصي التغذية المشرف على حالته.
أما مريض زراعة الكلى فلا ينصح بصيامه في السنة الأولى من الرزاعة، لكن من الممكن أن يصوم بعد السنة الأولى من الزراعة، مشددة على ضرورة الالتزام بتعليمات طبيب زراعة الكلى من ناحية تنظيم العلاجات وكمية الأملاح والسوائل المتناولة.
وشددت المدينة على أهمية من لديهم أمراض مصاحبة لمرض الكلى مثل السكر أو الضغط أو غيره، الالتزام بمتابعة العلاجات لهذه الأمراض تحت إشراف أطبائهم المختصين، وعدم التساهل في علاج هذه الأمراض المصاحبة للمرض الكلوي.
وختمت المدينة نصائحها لمرضى الكلى في شهر رمضان بعدم التعرض للشمس زائدة الحرارة، وترك التدخين، وتناول الطعام الصحي غير الضار المؤذي للجسم مثل الوجبات السريعة والأطعمة زائدة الملوحة والمشروبات الغازية، وذلك للحفاظ على الصحة والعافية في أحسن مستوى لها.