وصول طائرة تقل أسرى سعوديين إلى الرياض ضمن اتفاق تبادل الأسرى مع الحوثيين

وصلت طائرة تقل أسرى سعوديين إلى الرياض، ضمن عملية تبادل الأسرى مع جماعة «الحوثي» في اليمن.

وأعلن المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، العميد الركن تركي المالكي، عن وصول 19 أسيراً من قوات التحالف إلى مطار الملك خالد الدولي في الرياض، ظهر اليوم السبت الموافق 15 أبريل 2023م، من بينهم 16 أسيراً سعودياً، و3 أسرى سودانيين، في إطار عملية تبادل الأسرى، ومقابل إطلاق سراح 250 أسيراً من «الحوثيين» غادروا مطار أبها الدولي إلى صنعاء.

وكان في استقبال العائدين من الأسرى عند وصولهم إلى مطار الملك خالد الدولي، رئيس هيئة الأركان العامة، الفريق أول ركن فياض الرويلي، ونائب رئيس هيئه الأركان العامة قائد القوات المشتركة، الفريق الركن مطلق بن سالم الازيمع، وقادة أفرع القوات المسلحة، ورئيس الجهاز العسكري بوزارة الحرس الوطني، اللواء الركن محمد بن زيد القحطاني، والملحق العسكري بسفارة جمهورية السودان لدى المملكة، العميد الركن محمد عبدالواحد ابشر.

وبَين العميد المالكي أن عملية تبادل الأسرى محل الاهتمام البالغ من القيادة السياسية والعسكرية بالتحالف لإنهاء ملف الأسرى واستعادة كافة الأسرى والمحتجزين.

واختتم تصريحه بتثمين قيادة القوات المشتركة للتحالف جهود اللجنة الدولية للصليب الأحمر وكذلك المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، على دعم وإنجاح عملية تبادل الأسرى والمحتجزين.

وبحسب مراسل قناة «الإخبارية»، تضم قائمة العائدين، شقيق العميد طارق صالح، ابن شقيق الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، وابنه (العميد طارق).

وكانت طائرة تقل أسرى من الحوثيين قد غادرت المملكة متجهة إلى صنعاء، في ثاني أيام عملية واسعة لتبادل الأسرى.

وفي وقت سابق، أعلنت الحكومة اليمنية إنجاز عملية تبادل للأسرى مع جماعة «الحوثي»، ووصول طائرتين تقلان أسرى من الجانبين، إلى مطاري عدن وصنعاء بشكل متزامن.

ورحب مجلس التعاون الخليجي ببدء عملية تبادل الأسرى، واعتبر الاتفاق بارقة أمل لوضع الأزمة اليمنية على طريقِ الحل

وأظهرت لقطات فيديو وصول اللواء ناصر هادي، شقيق الرئيس اليمني السابق، عبد ربه منصور هادي، إلى الرياض، بعد إتمام اتفاق تبادل الأسرى بين الحكومة اليمنية وجماعة «الحوثي».

وأعلن الحوثيون والحكومة اليمنية في الشهر الماضي، التوصل خلال مفاوضات جرت في برن، إلى اتفاق لتبادل أكثر من 880 أسيراً.