متعافي من الشبو: «جعلني شخصاً هجومياً.. وحتى أخي لم يسلم من ضربي دون سبب» (فيديو)

روى المتعافي من تعاطي مادة «الشبو» المخدرة، فهد العنزي، قصة إدمانه لهذه المادة المخدرة، ونجاحه في الإقلاع عنها بعد ذلك.

وكشف «العنزي» في مداخلة مع قناة «الإخبارية»، إنه بدأ تعاطي هذه المادة في نهاية المرحلة الثانوية، حين قدمها له بعض أصدقائه، مدعين أنها يمكنها أن تعينه على المذاكرة.

وأضاف أنه بدأ بنصف قرص فقط، وكان مقرراً بينه وبين نفسه أن لا يتعاطاها مرة أخرى بعد انتهاء المذاكرة، لكن أصحاب السوء اقنعوه بزيادة الجرعة إلى قرصين أو ثلاثة.

وواصل: «بعد فترة أصبحت هذه الجرعة لا تكفي، لذا قررنا زيادتها، بل ولجأنا إلى تغيير المادة نفسها وتحولنا إلى الحشيش، من أجل الحصول على نفذ المتعة الأولى».

وشدد على أن «الشبو» جعل منه شخصاً لديه دوافع هجومية، لافتاً إلى أنه  «حتى أخي لم يسلم من ضربي دون سبب».