شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، من العاصمة البورندية بوجمبورا، على أن القتال يجب أن يتوقف فوراً في السودان، قبل أن يتحول إلى حرب أهلية قد تدمر البلاد وتزلزل الإقليم في السنوات المقبلة.
وقال الأمين العام الأممي، على هامش قمة إقليمية حول السلام في الكونغو الديمقراطية، إن الوضع في السودان يثير القلق كل يوم أكثر، فالمعارك تتواصل بضراوة، بينما يزداد الوضع الأمني تدهوراً، معتبراً أن هذا الصراع مأساة للشعب السوداني وتهديد إضافي للأمن في الساحل وشرق إفريقيا.
وأضاف: «يجب على الجميع تغليب مصالح الشعب السوداني في المقام الأول، ولا بد من العودة إلى السلام وإلى نظام مدني».
وأتم «إننا نعمل جنباً إلى جنب مع الاتحاد الإفريقي والهيئة الحكومية الدولية للتنمية في الإقليم، وأنا منخرط شخصياً في هذا الاتجاه»، مجدداً دعوته إلى المجتمع الدولي لدعم الشعب السوداني في سعيه لإحلال السلام والعودة إلى الانتقال الديمقراطي.