ميسي يتسلح بإنجازه التاريخي لحصد “الكرة الذهبية” وتوجيه ضربة لرونالدو

يبدو الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم إنتر ميامي، أوفر المرشحين حظًا للفوز مرة أخرى بجائزة الكرة الذهبية، التي تُمنح لأفضل لاعب في العالم لعام 2023.

ورغم بلوغه السادسة والثلاثين من عمره ورحيله عن أضواء اللعب في أوروبا بحثا عن صفحة جديدة في سجله الكروي، إلا أن ميسي ينافس على الجائزة بعد إنجازه بقيادة منتخب الأرجنتين للفوز بلقب كأس العالم 2022، ديسمبر الماضي.

وتشهد العاصمة الفرنسية باريس مساء اليوم الإثنين حفل مجلة "فرانس فوتبول" لتوزيع جوائزها السنوية لعام 2023، وفي مقدمتها جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم.

وكانت المجلة الفرنسية أعلنت قبل عدة أسابيع قائمة بأسماء المرشحين للمنافسة على الجائزة، حيث تصدر ميسي القائمة.

ضربة لكريستيانو رونالدو

وحسب تقارير صحفية عديدة، فإن ميسي سيتسلم اليوم الجائزة للمرة الثامنة في تاريخه، ليعزز رقمه القياسي كأكثر لاعب يفوز بها.

"البرغوث" سبق له الفوز بالجائزة ذاتها 7 مرات أعوام 2009 و2010 و2011 و2012 و2015 و2019 و2021.

وتشير الإحصائيات إلى هيمنة واضحة لميسي في سباق الكرة الذهبية على مدار أكثر من 15 عاما؛ وإلى جانب فوزه بالجائزة 7 مرات، حل النجم الأرجنتيني ثانيا في الاستفتاء على الكرة الذهبية في 5 نسخ أخرى كما حل في المركز الثالث مرة واحدة.

وعلى مدار 15 نسخة للجائزة منذ عام 2007 وحتى 2022، لم يغب ميسي عن المراكز الثلاثة الأولى في نتيجة الاستفتاء على الكرة الذهبية سوى مرتين في 2018 و2022، علما بأن نسخة 2020 ألغيت بسبب جائحة كورونا.

وسيمثل فوز ميسي بجائزة "الكرة الذهبية" للمرة الثامنة ضربة لغريمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم النصر، الذي توج بها 5 مرات سابقة، وكان يمني نفسه بمعادلة الرقم القياسي قبل اعتزاله.

وسبق لرونالدو أن فاز بالجائزة أعوام 2008، و2013، و2014، و2016، و2017، لكنه لم يدخل هذا العام قائمة المرشحين لنيل الجائزة.

لقب المونديال

ورغم فوزه بلقب الدوري الفرنسي مع باريس سان جيرمان في الموسم الماضي، لا يبدو هذا اللقب كافيا لمنح ميسي الفرصة للمنافسة على الكرة الذهبية لعام 2023.

ولكن اللاعب يحظى بفرصة مثالية للتتويج بالجائزة هذا العام معتمدا على إنجازه التاريخي مع منتخب بلاده بعدما قاد راقصي التانجو إلى استعادة العرش العالمي الغائب عنهم منذ 36 عاما.

وقاد ميسي المنتخب الأرجنتيني للفوز بلقب كأس العالم 2022 في قطر ليكون الثالث في تاريخ الفريق والأول في تاريخ ميسي مع منتخب بلاده.

وكان هذا اللقب بمثابة الجزء المفقود في مسلسل إنجازات ميسي الكروية حيث توج اللاعب بكل الألقاب الممكنة على مستوى ناديه ومنتخب بلاده، ولم يكن ينقصه سوى الفوز بكأس العالم.

وجاء تتويجه باللقب العالمي عن جدارة واستحقاق بعدما سجل سبعة أهداف للفريق ولعب دورا بارزا في قلب نتيجة المباراة النهائية أمام المنتخب الفرنسي لصالح منتخب بلاده ما منحه بجدارة جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في هذه النسخة من المونديال.

كما حل ميسي في المركز الثاني بقائمة هدافي المونديال خلف الفرنسي كيليان مبابي، وحقق اللاعب عددا من الأرقام القياسية المهمة في طريقه مع منتخب بلاده إلى منصة التتويج باللقب.

واستفاد ميسي كثيرا من إقامة حفل جائزة الكرة الذهبية لمجلة "فرانس فوتبول" لعام 2022 قبل أسابيع على انطلاق مونديال 2022 في فصل الشتاء، لتدخل هذه البطولة في التقييم الخاص بالجائزة لعام 2023، ويصبح ميسي مرشحا بارزا للفوز بالجائزة.