انقسام في الاتحاد بشأن مصير سانتو

تسيطر حالة من الانقسام على مجلس إدارة نادي الاتحاد بشأن مصير المدرب البرتغالي نونو سانتو.

يأتي ذلك قبل أكثر من شهر على انطلاق بطولة كأس العالم للأندية 2023 المقرر إقامتها في المملكة العربية السعودية.

وبدأ مجلس إدارة شركة نادي الاتحاد تحركاته لوضع حلول تعيد التوازن إلى الفريق بعد تراجع نتائجه في الفترة الأخيرة.

وتسعى إدارة الاتحاد إلى إيقاف نزيف الفريق الذي عجز عن تحقيق الفوز في آخر 5 جولات بالدوري قبل أن يتلقي خسارته الأولى في دوري أبطال آسيا.

ويرى عدد من أعضاء مجلس الاتحاد أنه سانتو ليس السبب الرئيسي في تراجع نتائج الفريق، مستندين في ذلك على الإصابات المؤثرة التي ضربت اللاعبين الأساسيين بداية بأحمد شراحيلي والثنائي البرازيلي فابينيو وإيجور كورونادو والفرنسي كريم بنزيمة.

بينما يطالب باقي أعضاء مجلس الإدارة بإقالة المدرب البرتغالي الذي أصبح تحت ضغط جماهيري كبير خصوصًا بعد تراجع النتائج في دوري روشن.

وتلقى الاتحاد أول هزيمة قارية له هذا الموسم أمام القوة الجوية العراقي بهدفين دون رد، في مجموعات دوري أبطال آسيا.

وتوقف رصيد الاتحاد عند النقطة 9 في صدارة المجموعة بعد مرور 4 جولات.

أما في دوري روشن، يحتل الاتحاد المركز السادس برصيد 21 نقطة بعد مرور 12 مباراة من المسابقة.

ويستعد الاتحاد للمشاركة في كأس العالم للأندية التي تقام في السعودية الشهر المقبل.