مملكة الإنسانية

بانطلاق الجسر البحري السعودي لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة تصبح المملكة هي الدولة الوحيدة التي سارعت في إدخال المساعدات إلى القطاع المحاصر جوًا وبرًا وبحرًا، ضمن الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
فبعد تسيير 10 رحلات جوية من المملكة إلى مطار العريش في مصر تحمل على متنها أطنان المساعدات الإغاثية والأدوية والأغذية لإغاثة الشعب الفلسطيني، وبعد دخول الشاحنات بالمساعدات السعودية برًا إلى القطاع ، أطلقت المملكة جسرًا بحريًا ضمن مسيرة العمل الإنساني لإنقاذ أهالي غزة.
وقد حملت الطائرات العشرة أكثر من 300 طن من المساعدات فضلا عن عدد من سيارات الإسعاف السعودية المقرر أن يصل عددها 20 سيارة إسعاف لتقديم الخدمات العلاجية ونقل المصابين والجرحى، أما الباخرة السعودية التي انطلقت يوم أمس من ميناء جدة فقد حملت على متنها أكثر من ألف طن من المساعدات الغذائية والعلاجية العاجلة، أي ما يعادل حمولة 25 طائرة، وهو ما يعزز قدرة السعودية على حشد أكبر كمية من المساعدات في هذا الظرف الإنساني الطارئ.
ومن المقرر أن تنطلق عدة بواخر أخرى وفق جدول زمني محدد بهدف إيصال المساعدات في أسرع وقت حيث تتركز هذه المساعدات في الوقت الراهن على تقديم المساعدات الإيوائية والإغاثية والعلاجية بالتزامن مع استمرار تدفق المساعدات السعودية على القطاع عبر معبر رفح.
يأتي هذا فيما تجاوزت تبرعات الحملة الشعبية لإغاثة أهل غزة أكثر من نصف مليار ريال تبرع بها أكثر من 832 ألف متبرع، بتوجيه كريم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي تبرع للحملة بمبلغ 30 مليون ريال وولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي تبرع للحملة بمبلغ 20 مليون ريال ليضربا المثل لمواطني المملكة في الإيثار والتضحية ونصرة أهل غزة.