فسّر الباحث في العلاقات الدولية الدكتور أحمد المعيدي كيفية تحول انتقادات الإعلام الغربي لرؤية المملكة 2030 إلى ثناء وتغير الحال من الهجوم إلى الإشادة.
وقال المعيدي في مقابلة مع برنامج "هنا الرياض" على قناة "الإخبارية" إن مشروع الرؤية الذي أطلقه الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، قبل حوالي 8 سنوات، تعرّض للتشكيك والمحاربة من بعض اللوبيات ومنها الإعلام الأمريكي والغربي باعتباره لا يتجاوز حدود الأحلام، لكن الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ثبت على موقفه وأصر على أن يكون للمملكة بصمة واقعية من خلال أدوار عدّة ظهرت للعالم أجمع، منها دور المملكة في مجموعة العشرين، إضافة إلى الجهود الإنسانية حول العالم، والعطاء المتجدد في مشروعات البنية التحتية.
وأضاف: "وجد هؤلاء أن لغة التشكيك والانتقاد لن تجدي نفعاً مع ولي العهد، وأن من الواجب عليهم الاعتراف بحقيقة أنه رجل طموح ولا يعد بشيء إلا حققه، وبهمة شعبه الذي يسانده في هذه الرؤية ويثق فيه تمام الثقة، ويثق أنه يقود المملكة إلى الطريق الصحيح لصناعة مجد هذه الأمة التي كانت ولا زالت أرض أمجاد".