سقط قتيل وأصيب 7 آخرين خلال محاولة لاقتحام مقر محافظة السويداء في جنوب سوريا، اليوم، اعتراضاً على تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد.
وقال شهود عيان لوكالة «رويترز» للأنباء، إن العشرات من المتظاهرين الغاضبين من تدهور الأوضاع الاقتصادية في سوريا، اقتحموا مقر محافظة السويداء في جنوب البلاد، وأضرموا النار في أجزاء من المبنى وسط تبادل كثيف لإطلاق النار.
وسبق الاقتحام تجمع أكثر من 200 شخص حول المبنى الواقع في وسط المدينة ذات الأغلبية الدرزية، مُرددين هتافات تطالب بإسقاط الرئيس السوري بشار الأسد، اعتراضاً على زيادات الأسعار والصعوبات الاقتصادية.
وأفاد المرصد السوري الذي يتخذ من لندن مقرا له، في بيان صحفي اليوم، إن شابا لقي حتفه متأثراً بجروحه، فيما لايزال آخر في العناية المركزة، مشيراً إلى وجود معلومات عن إصابة 7 آخرين بجروح متفاوتة، تم نقلهم إلى المستشفى الحكومي في مدينة السويداء، نتيجة تصدي القوى الأمنية للاحتجاجات الشعبية.
ووصفت وسائل إعلام سورية رسمية المقتحمين بأنهم «هاربون من العدالة»، وقالت إنهم «أحرقوا ملفات وأوراقا رسمية».
كما أعلنت وزارة الداخلية السورية مقتل شرطي خلال «محاولة اقتحام مبنى قيادة الشرطة بالسويداء».
وقال متظاهرون لوكالة الأنباء الألمانية، إن المحتجون اقتحموا مقر محافظة السويداء، وأزالوا صور الرئيس بشار الأسد من مدخل المبنى ومن داحل مكاتبه، وحرقوا بعضها، إلى جانب حرق سيارة تتبع للقوات الأمنية، التي ردت بإطلاق الأعيرة النارية في الهواء باتجاه المحتجين، ما أدى لإصابة أكثر من 30 شخصا بجروح.