أمين التعاون الإسلامي يزور مناطق زلزال تركيا ويدعو لمواصلة دعم المتضررين

بدأ الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، اليوم، جولة ميدانية للإطلاع على تداعيات الزلزال المدمر في تركيا، الذي ضرب 11 مدينة في مناطق مختلفة من البلاد، مخلفا وراءه عشرات الآلاف من الضحايا ومئات الآلاف من المشردين، فضلا عن تدمير قطاع كبير من البنية التحتية.

واستهل الأمين العام زيارته بجولة شملت مقاطعة غازي عنتاب، ومخيمات المتضررين الذين شردهم الزلزال في مدينة نورداغي، وأطلع على الجهود الحثيثة التي يتم بذلها لاحتواء تلك الأعداد الكبيرة وإيوائها وتوفير سبل الدعم لها.

والتقى في مقر هيئة إدارة الكوارث والطوارئ التركية (أفاد) عدداً من المسؤلين، واستمع لشرح مطول عن التداعيات الكارثية للزلزال، الذي يعتبر الأقوى الذي تشهده تركيا في العصر الحديث.

وأعرب عن تعازيه الخالصة للجمهورية التركية قيادة وحكومة وشعباً، بسبب الضحايا الذين سقطوا إثر هذه الكارثة، وللجرحى والمتضررين والمهجرين. وانتهز تواجده في مكان حدوث الكارثة لتجديد شكره وعرفانه للدول الأعضاء على ما بذلوه في هذه الأزمة.

وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إن زيارته تأتي لإبداء التضامن والدعم للجمهورية التركية في محنتها، مشيدا بالجهود الكبيرة والمقدرة التي بذلتها الحكومة التركية في سبيل احتواء الأزمة.

وأضاف أن زيارته تأتي أيضاً من أجل الوقوف على رأس الحدث، ومن أجل إيصال المشاهدات للدول الأعضاء والمنظمات المتخصصة التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي.

وتقدم الجانب التركي بالشكر والعرفان للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، لسرعة الاستجابة التي بادرت بها لحظة وقوع الزلزال، مشددين على أن هناك حاجة ماسة لمئات الآلاف من الخيم وحاويات المساعدات لسد النقص في الاحتياجات الإنسانية في المناطق المنكوبة.

ومن المنتظر أن يلتقي الأمين العام بوزير الخارجية التركي، مولود تشاوييش أوغلو، غداً، ليواصل من خلال هذا اللقاء متابعة جهود الحكومة التركية في احتواء الكارثة ومعالجة تداعياتها.