تعيين مهندسين معماريين عالميين لتصميم وتطوير متحفين في العلا

أعلنت الهيئة الملكية لمحافظة العلا، اليوم، تعيين المهندسين المعماريين لينا غوتمة وآصف خان لتصميم وتطوير متحفين سيُجرى تنفيذهما ضمن الأصول الثقافية في المحافظة، وفقاً لما حددته الرؤية التصميمية لمخطط «رحلة العلا عبر الزمن»،والذي يتضمن إنشاء 15 مرفقًا ثقافيًا جديدًا، بما في ذلك المتاحف والمعارض ومعالم الجذب السياحي.

وأوضحت الهيئة أن غوتمة ستعمل على تصميم «متحف الفن المعاصر»، بينما سيطور خان «متحف طريق البخور»، مشيرة إلى أن اختيارهما يتزامن مع الاحتفال بـ«اليوم العالمي للمتاحف»، الذي يوافق يوم 18 مايو من كل عام، وفي إطار برنامج «تطوير العلا»، الذي يسعى لأن تصبح العلا «أكبر متحف مفتوح في العالم»، وتحويلها إلى وجهة عالمية للفنون والتراث والثقافة والطبيعة.

وجرى اختيار المعماريين عن طريق مسابقة دولية، تكونت من الأطراف المعنية الرئيسية، ومتخصصين في الهندسة المعمارية والمناظر الطبيعية وعلم المتاحف، مدعومة من لجنة فنية يرأسها عضو مجلس إدارة الهيئة الملكية لمحافظة العلا، الدكتور خالد عزام، مهندس مخطط «رحلة العلا عبر الزمن».

وتُعد لينا غوتمة أحد أبرز المعماريين، وحصلت على جوائز عالمية عديدة، وتجمع مختلف أعمالها بين الفن والهندسة المعمارية والتصميم، وتطور عملها المعماري في إطار البحث التاريخي للمواقع، وإبرازه عبر ابتكارات تصميمية تتناغم مع الطبيعة.

بينما يشتهر آصف خان، الحائز على رتبة الإمبراطورية البريطانية في الهندسة المعمارية، بأعماله التي تدمج التاريخ مع تطورات المستقبل، وتبرز تصاميمه على أساس مراعاة البيئة والسياق الاجتماعي التاريخي، ويعمل حالياً على تجديد «مركز باربيكان» و«متحف لندن الجديد».

ويوفر «متحف الفن المعاصر» رحلة إبداعية تنقل الزائر من البيئة الطبيعية إلى واحة العلا الثقافية، في تداخل بين البيئة الطبيعية وتفاصيلها والفن لإظهار مكنون الثقافة المعاصرة، ويتيح تفاعلاً مستمراً بين الفن والطبيعة ليجسد تفرد بيئة العلا. بينما يحتفي «متحف طريق البخور» الذي سيتم تطويره بالتراث الثقافي للمحافظة، باعتبارها ملتقى القوافل على طريق «البخور»، ومن خلال إعادة إحياء صفحات التاريخ العالمي.

كما يسلط «متحف طريق البخور» الضوء على دور شمال غرب المملكة كمركز ثقافي رئيسي، ويبرز الطبيعة واندماجها في بيئة العلا الثقافية، ويجري تطويره من خلال الانسجام بين إرث العلا، بما في ذلك مدينة «الحجر» التاريخية وكذلك «دادان».

ويوفرالمتحفان مدخلاً فريداً للاطلاع على العروض الثقافية الثرية في العلا، وسيجري تطويرهما بنهج يراعي الاستدامة كعنصر رئيسي في مختلف مشروعات الهيئة الملكية لمحافظة العلا.