نقلت صحيفة "واشنطن بوست"، عن مسؤولين أميركيين مطلعين، قولهم إنّ "إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن حثّت إسرائيل على إعادة التفكير في خططها لشن هجوم بري".
وأشار المسؤولون إلى أنّ "إدارة بايدن طلبت من إسرائيل استبدال خطط هجوم بري واسع بعمليات محدودة"، مشيرين إلى أنّ "إدارة بايدن قلقة من تداعيات هجوم بري واسع بغزة، وتشكك في تحقيق هدفه المعلن".
أكد منسق الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأمريكي التابع للبيت الأبيض، جون كيربي، أن أمريكا لن تقيّم التصرفات الحالية للجيش الإسرائيلي، في الوضع المحيط بقطاع غزة.
وقال كيربي للصحفيين: "لقد اطلعت على تقارير عن عملية للجيش الإسرائيلي، ولن أتحدث عما يفعلونه أو كيف".
وأضاف: "جهود الدعم الإنساني مستمرة، ولا سيما وصول دفعة أخرى من شاحنات المساعدات إلى المنطقة. البيت الأبيض لا يعتبر ذلك كافيا ويدعو الشركاء إلى توسيع الدعم الإنساني، وأن أمريكا تحاول تحقيق خروج آمن للمدنيين من غزة".
وأعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الجمعة، بأغلبية كبيرة عن "هدنة إنسانية فورية" في قطاع غزة، وذلك في ظل استمرار الصراع بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية لليوم الـ21.
حصل القرار غير الملزم على تأييد 120 دولة مع امتناع 45 دولة عن التصويت و14 دولة ضد القرار.
القرار يدعو إلى "هدنة إنسانية فورية ودائمة ومستدامة" بين القوات الإسرائيلية وحركة حماس في غزة، بالإضافة إلى توفير الإمدادات والخدمات "المستمرة والكافية ودون عوائق" للمدنيين المحاصرين داخل القطاع.
إقرأ أيضًا: