المصالح السعودية أولا

علم السعودية
علم السعودية

تنتهج المملكة نهجًا انفتاحيًا لبناء علاقات خارجية إيجابية، مع كافة الأطراف، لتعزيز مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا، من جهة ولتمكين المملكة من بناء شراكات استراتيجية تحقق المصالح السعودية وفق رؤية سديدة وضعتها القيادة الرشيدة، وجندت لها كافة أدوات النجاح من جهة أخرى.

وفي الوقت الذي تحتفظ فيه المملكة بعلاقات تاريخية وشراكات قوية مع العديد من الدول الكبرى على المستويين الاقتصادي والسياسي مثل روسيا وأمريكا والصين والاتحاد الأوروبي، وغيرهم، نجد المملكة تمد يد الدعم والمساندة للدول النامية وتعمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة واستكشاف الفرص الجديدة للتعاون في كافة المجالات.

ودائمًا ما تكون المملكة سباقة لأخذ زمام المبادرة والأسبقية لبناء شراكة اقتصادية مع العديد من التكتلات الإقليمية مثل رابطة الآسيان أو دول الاتحاد الأفريقي أو دول مجموعة الكاريكوم وغيرها من التكتلات، ما يعزز الوجود السعودي في كافة أنحاء العالم ويخلق فرصًا عديدة للتعاون وحماية المصالح السعودية، وحشد المواقف الدولية خلف المواقف السعودية.

ويكفي أن ننظر إلى الدعم الدولي لطلب المملكة استضافة إكسبو 2030 في الرياض أو استضافة السعودية كأس العالم لكرة القدم 2034، وغيرها من المواقف التي تؤكد النظرة الثاقبة لقيادة المملكة، وتترجم طموح الشعب السعودي الذي يصطف خلف قيادته وكله ثقة في ولاة الأمر وسعيهم المستمر لتحقيق مصلحة المواطن.

وقد انعكست نتائج السياسة الخارجية الإيجابية والفاعلة التي تنتهجها المملكة على حياة المواطن السعودي، سواء على صعيد نمو الاقتصاد المحلي وانتعاش القطاع غير النفطي وتوفير آلاف الفرص الوظيفية المباشرة وغير المباشرة في العديد من المجالات، وفتح الأبواب أمام الاستثمارات الأجنبية والشركات الكبرى لنقل مقارها إلى المملكة، وارتفاع نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، وتعزيز السياحة السعودية وفتح مجالات جديدة من التعاون وقبل كل ذلك، تأكيد مكانة السعودية العظمى في المحافل الدولية.