كاتب صحفي: مركز الملك سلمان للإغاثة مثال يحتذى به من خلال العمليات التي ينفذها في بلاد متعددة

أشاد الكاتب الصحفي أحمد الظفيري، بالدعم السعودي غير المسبوق للقضية الفلسطينية، قائلا: "يد العطاء السعودية لا تنسى ولا تتخلى".

وأضاف في تصريحات تلفزيونية لقناة "الإخبارية": "مركز الملك سلمان للإغاثة مثال يحتذى به من خلال العمليات التي ينفذها في بلاد متعددة".

وتابع: "السعودية تزرع الأمل، ليعيش الفلسطينيون حياة كريمة في أرضهم، ولا يستيع أحد تهجيرهم منها".

 

سجّلت الحملة السعودية الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني بقطاع غزة أعلى حملة تبرعات شعبية سعودية في التاريخ، وتخطيها حاجز الـ529 مليون ريال، أسهم في ذلك أكثر من 920 ألف متبرع، حيث كان الرقم القياسي السابق لصالح الحملة السعودية لمتضرري الزلزال في سوريا وتركيا ووصوله إلى 524 مليون ريال.

وتأتي هذه التبرعات السعودية الشعبية إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين، حيث دشّنَ الحملة ووجّه بإطلاقها عبر منصة "ساهم" بإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، بتبرعهما السخي بمبلغ 50 مليون ريال، في بادرة تؤكد أن المملكة العربية السعودية لا تزال منذ ثمانية عقود الداعم الأكبر للقضية الفلسطينية ماليًا وسياسيًا وإنسانيًا.