يترقب العالم قرار الجمعية العامة للمكتب الدولي لتحديد المدينة التي ستحظى بتنظيم معرض إكسبو 2030، من بين متنافسين هم العاصمة السعودية الرياض، والعاصمة الإيطالية روما، بعد أن سحبت كوريا الجنوبية ترشحها لصالح الملف السعودي، حيث يجري التصويت النهائي لاختيار المدينة الفائزة باستضافة المعرض العالمي غدا الثلاثاء.
وعرضت المملكة ثلاثة محاور رئيسية لإكسبو الرياض 2030، مثّلت رغبة السعودية في استضافة هذا المعرض، وهي الغد الأفضل، والعمل المناخي، والازدهار للجميع، ومن المتوقع ان تنفق الرياض بواسطة الهيئة الملكية لمدينة الرياض لاستضافة معرض إكسبو العالمي 2030 ميزانية قدرها 7.2 مليار يورو وذلك ضمن المخطط الرئيسي لرؤية المملكة العربية السعودية 2030، إضافة لإيجاد حلول للتحديات التي تواجه الإنسانية، وخلق مساحة ديناميكية لتفعيل التغيير.
اقرأ أيضًا: أمانة الجوف تنفذ 379 جولة رقابية على 3161 منشأة تجارية خلال 3 أشهر
ومن المقرر أن تنعقد الجمعية العمومية للمكتب الدولي للمعارض الذي يضم 170 عضواً، يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين، للاستماع إلى الدول التي تقدمت رسمياً بترشيحات لاستضافة «إكسبو 2030».
السعودية الأقرب
يحظى ملف استضافة الرياض معرض “إكسبو 2030” بدعم دولي متزايد، حيث ارتفعت عدد الدول التي أعلنت دعمها لتنظيم المعرض في الرياض، وتعد المملكة الأقرب لربط ملفها بين الرغبة في استضافة "إكسبو 2030" و"رؤية المملكة 2030"، التي قال عنها الأمير محمد بن سلمان إنها "رؤية الحاضر للمستقبل، التي نريد أن نبدأ العمل بها اليوم لِلغد، بحيث تعبر عن طموحاتنا جميعاً وتعكس قدرات بلادنا".
ويدعو الملف السعودي، المقدم لاستضافة إكسبو، المجتمع العالمي إلى الدخول في شراكات جديدة لاستكشاف الأفكار الجريئة، ومواجهة التحديات غير المسبوقة وفتح أبواب الفرص من أجل ضمان مستقبل مزدهر أكثر إشراقاً واستدامة للبشرية جمعاء.
اقرأ أيضًا: مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يُطلق “معمل الابتكار للجلسات التفاعلية”
تكمن اهمية هذا المعرض في طموح المملكة للوصول إلى نحو 120 مليون زائر خلال فترة انعقاد المعرض، ما بين سائحين ومستثمرين وعلماء وخبراء في القطاعات المختلفة. وبالتالي، سيؤدي عدد الزوار المحليين والدوليين إلى عقد الكثير من الشراكات الدولية والمبادرات والاستثمارات المختلفة وبالتالي ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي في المملكة.
كما يُعد شعار “معاً نستشرف المستقبل” هو الشعار الذي اختارته المملكة لطلب استضافة معرض إكسبو 2030، وذلك لان هذا الشعار سيكون انعكاس لحقبة التغيير التي تعيشها السعودية، والتي ستُتوِّج جهودها وتعرضها للعالم بإذن الله تزامنا مع عام الرؤية 2030.