اهتمت رؤية السعودية 2030 بإثراء الأدب والنشر في المملكة والأنشطة الثقافية بشكل عام ومن هذا المنطلق، شهدت السعودية ولادة 11 هيئة ثقافية تعنى كلا منها بأحد جوانب الثقافة من بينها هيئة الأدب والنشر والترجمة التي بدورها تثري الحياة الثقافية والأدبية بما فيها أدب الأطفال بالطبع.
ويقول الكاتب والمؤلف سلمان البحيري إن أدب الأطفال بدأ في السعودية منذ وقت مبكر، وربما تكون أول مجلة متخصصة في أدب الأطفال هي مجلة الروضة التي أسسها الأستاذ طاهر زمخشري – يرحمه الله- عام 1959م.
مسرح الطفل في السعودية

وأضاف في تصريحات خاصة لـ”الوئام” أن هناك العديد من الكتاب والمؤلفين الذين كتبوا للطفل من بينهم عبدالله آل عبدالمحسن الذي يعتبر من رواد مسرح الطفل في السعودية والخليج، والكاتب المسرحي علي المصطفى الذي ساهم في كتابة برامج الأطفال ومن أبرز المسرحيين الكاتب والفنان بكر الشدي وكانت له برامج للأطفال مثل سلامتك والبرنامج الخليجي المشهور افتح يا سمسم والكاتب المسرحي فهد بن ردة الحارثي والكاتب المسرحي عباس الحايك.
جهود هيئة الأدب والنشر
وأضاف البحيري : لقد قامت هيئة الأدب والنشر والترجمة مشكورة بتنظيم مسابقة ” بابا طاهر” بهدف تشجيع الأطفال واليافعين على ممارسة الكتابة والتأليف وسبب تسميتها بذلك لأن طاهر زمخشري أديب وشاعر وغنى له بعض المطربين كما ترجمت أعماله إلى اللغات الأجنبية مثل الإنجليزية والفرنسية والألمانية كما قدم برنامجا إذاعيا باسم ” ركن الأطفال ” .
وأردف بالقول أن من بين أشهر من كتب في أدب الأطفال في السعودية طاهر زمخشري ويعقوب إسحاق (بابا يعقوب) وعبده خال وإبراهيم أبوعباة وأميمة الخميس وجبير المليحان وفهد العتيق وغيرهم الكثير.
رؤية 2030
ولفت إلى أنه من خلال رؤية 2030 في دعم الثقافة أرى بأن أدب الأطفال سيأخذ زخماً كبيراً ويحقق قفزات كبيرة في المستقبل القريب.

