الوئام – خاص
تسعى السعودية إلى تعزيز التعاون مع الصين وتبادل الخبرات في مجال صناعة وتوطين الطيران والفضاء واستكشاف فرص التعاون المشترك في تحسين قدرات التصنيع والابتكار والشحن الجوي، وجذب الاستثمارات وتعزيز التجارة الدولية في قطاع الطيران.
التعاون الاقتصادي
ومن جانبه قال الدكتور محمد سرداح الخالدي الخبير الاقتصادي، إن الاقتصاد السعودي يسعى إلى تنويع مصادر الدخل والاعتماد على القطاعات غير النفطية، مشيرًا إلى أن الاستثمار في قطاع الطيران هو جزء من هذه الاستراتيجية، حيث يمثل الطيران قطاعًا حيويًا ومهمًا في الاقتصاد العالمي، وهذا القطاع ليس من السهل الحصول على أسراره وتكنولوجياته إلا من خلال التحالف الوثيق والتعاون الاستراتيجي بين الدول، وتعتبر الصين واحدة من أكبر الاقتصادات في العالم، ولديها اهتمام كبير في استثماراتها الخارجية، لذلك، فإن جذب الاستثمارات الصينية يمكن أن يساهم في تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

تحقيق النمو وتعزيز الاقتصاد
وأضاف “الخالدي” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن المملكة كانت سباقة في التعاون مع عدد من الدول للتعاون في هذا المجال ومنها الصين، وقد رحبت بكين بهذا التعاون ويمكن للاستثمارات الصينية في قطاع الطيران أن تقدم فرصًا لتحقيق النمو وتعزيز التنويع الاقتصادي في المملكة، وسوف يكون للصين السبق في مستقبل التعاون المثمر بين البلدين ، أما من لم يضع يده بيد السعودية سوف تفوته الفرصة بعد الوصول إلى الأهداف التنموية الطموحة للمملكة.
أهمية التعاون
ونوه الخبير الاقتصادي، إلى أن هذا التعاون سيساهم في تعزيز البنية التحتية، فقطاع الطيران يتطلب بنية تحتية قوية ومتطورة لدعم التشغيل الفعال للطائرات وتلبية احتياجات النقل الجوي، فمن خلال جذب الاستثمارات الصينية، يمكن للسعودية الاستفادة من الخبرة والتكنولوجيا الصينية في تطوير وتحسين البنية التحتية لقطاع الطيران، وهذا بدوره سيعزز القدرة التنافسية للمملكة في سوق الطيران العالمي، وأيضا سوف يسهم في تعزيز السياحة والتجارة، فالاستثمارات الصينية في قطاع الطيران قد تساهم في زيادة عدد الرحلات الجوية بين السعودية والصين، وتحسين وتوسيع خدمات النقل الجوي بين البلدين، وهذا يمكن أن يشجع التبادل السياحي والتجاري بين البلدين، ويعزز التعاون الثنائي في مجالات أخرى مثل الثقافة والتعليم والبحث العلمي.
دعم اقتصادات البلدين
وشدد “الخالدي” على أن جذب الاستثمارات الصينية في قطاع الطيران سوف يساهم في تعزيز الاقتصاد السعودي، وتعزيز التنوع في العلاقات الاقتصادية والتجارية بين السعودية والصين، بالإضافة إلى تعزيز التكنولوجيا والبنية التحتية في قطاع الطيران ودعم اقتصادات البلدين، وسوف يندم من تحفظ على التعاون مع المملكة التي تمضي قدما نحو القمة بتوفيق الله ثم قيادتها الرشيدة والاستراتيجية التي وضعت باحترافية لتوجه دفتها نحو النجاح.

