مع حلول الليل، يجد الكثيرون أنفسهم أسرى القلق، مما يهدد قدرتهم على الاسترخاء والنوم المريح.
ووفقًا لتقرير نشر على موقع “huffpost”، فإن غياب عوامل التشتيت النهارية يُضخّم الأفكار المُقلقة ليلاً، ليُصبح النوم حلمًا بعيد المنال.
تصفح التواصل الاجتماعي، عدوّ الاسترخاء

يُشير الخبراء إلى تصفح مواقع التواصل الاجتماعي كأحد أهم العوامل المُسببة للقلق الليلي، حيث يُعزز المحتوى السلبي والأخبار المُحفزة شعورًا بالتوتر ويُعيق الاسترخاء.
ولتجنب ذلك، يُنصح بالتوقف عن تصفح هذه المواقع قبل 30 دقيقة على الأقل من النوم، والاستبدال بقراءة كتاب أو أي نشاط هادئ آخر.
الاستغناء عن تقنيات الاسترخاء، خطأ فادح

يلعب الاسترخاء دورًا محوريًا في تخفيف القلق المسائي، لذا يُشدد الخبراء على أهمية ممارسات مثل التأمل، أو تمارين التنفس العميق، أو التمدد اللطيف قبل النوم.
اجترار الماضي والقلق من المستقبل، فخٌّ يجب تجنّبه
يُنصح بعدم الانشغال بأفكار الماضي أو المستقبل، لأنها تُغذّي شعورًا بالقلق وتُعيق النوم.
وبدلاً من ذلك، يُمكن تخصيص وقت محدد للتفكير في هذه الأمور خلال النهار، مع الحرص على الابتعاد عنها قبل النوم.
المحادثات المُرهقة، عدوّ آخر للنوم

يُنصح بالحفاظ على جو إيجابي خلال المحادثات المسائية، وتجنب أي نقاشات قد تُثير القلق أو التوتر.
الحدود بين العمل والحياة الشخصية ضرورية
يُحذر الخبراء من الانشغال بأمور العمل قبل النوم، لأن ذلك يُعيق الاسترخاء ويُؤثّر سلبًا على الصحة العقلية.
التعرف على العادات المُسببة للقلق خطوة أساسية
يُمكن للأفراد من خلال التعرف على هذه العادات البدء باتخاذ خطوات للتخلص منها، وذلك من خلال ممارسات الرعاية الذاتية أو طلب المساعدة من مختصّين في حال لزم الأمر.
الدعم النفسي، سلاحٌ فعّال ضد القلق
يُمكن للمعالجين النفسيين تقديم أدوات وإستراتيجيات فعّالة للتعامل مع القلق، مما يُساعد على استعادة التوازن في الروتين الليلي وتحسين الصحة العقلية بشكل عام.

