تداول رواد وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو حظي بانتشار واسع لشاب أمريكي سمّى نفسه بعد الإسلام “صهيب”، يروي قصة اعتناقه الدين الحنيف، بعد حياة خالية من أي دين أو اعتقاد.
وقال الشاب وعمره 26 عاماً، من المسجد النبوي، إن اسمه قبل الإسلام كان “مارسيلو” وهو اسم إيطالي، لافتاً إلى أنه دخل الإسلام قبل سنة واحدة أو أقل قليلاً، قبل شهر رمضان الفائت.
وأضاف أنه قبل أن يدخل الإسلام لم يكن قد سمع به من قبل، ولم يسمع عني النبي محمد صلى الله عليه وسلم سابقاً، كما لم يسمع عن مكة أو المدينة مطلقاً.
وتابع أن الله أرشده بشكل سريع وسهل جداً، لأن لم يكن يعلم أي شيء عن الإسلام، مشيراً إلى أنه لم يكن حتى مسيحياً، وكان ملحداً.
وأوضح: “كنت أقول لنفسي لسنوات إني لن أصلي أبداً. لن أذهب إلى مسجد أو كنيسة. لن أفعل هذا أبداً. والآن أنا أصلي خمس مرات في اليوم الواحد، وأضع جبيني على الأرض مثلما فعل الأنبياء من قبل”.
وزاد قائلاً: “هنا في المسجد النبوي، لم أكن أسمع عن المكان من قبل، والآن هو مكاني المفضل وأريد البقاء هنا كل الوقت”.
وعن قصة هدايته، قال: “في يوم من الأيام وكان هذا سريعاً وأتى من لا شيء، إذ لم يكن لدي أصدقاء مسلمين ولم يخبرني أحد عن الإسلام.. كانت لدي تساؤلات كثيرة عن معنى الحياة وماهية وجودنا وهذا ما ساعدني على تقبل الإسلام بسهولة”.
وتابع: “في يوم من الأيام، وبينما أقود سيارتي التاكسي ولسبب لا أعرفه أتت الفكرة إلى رأسي من لا شيء، وهذا ما يسمى في القرآن (كن فيكون)، إذ أمسكت بهاتفي حينها وبحثت عن ما هي أساسيات الإسلام وأركانه؟ وكانت الإجابات واضحة وسهلة”.
ومضى قائلاً: “قرأت عن الإسلام لأول مرة على الهاتف نحو 20 دقيقة ووجدت كل شيء جيد ومذهل.. نطقت الشهادتين باللغة الإنجليزية، ثم وعندما قلتها بالعربية ولا أفهم ما أقول كنت أبكي.. أحسست أني أخلق من جديد”.
وأشار إلى أنه يحب وضعية السجود كثيرا حتى إنه سجد في إحدى المرات لمدة ساعة كاملة وظل يبكي، وصام رمضان كاملا.

