تعقد القمة العربية في البحرين اليوم الخميس وسط ظرف استثنائي لم تشهده الأمة العربية من قبل، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي راح ضحيته أكثر من 123 ألف شهيد وجريح ومفقود فيما تم تدمير البنية التحتية للقطاع بالكامل.
ولا يقتصر الأمر على الوضع في غزة فهناك مناطق عربية ملتهبة أخرى حيث تشهد السودان حربا دامية دخلت عامها الثاني وتسببت في مقتل وتشريد الآلاف خارج وداخل بلادهم فيما لا تزال الأزمة في ليبيا تراوح مكانها منذ عدة سنوات بعد إخفاق القوى السياسية في الوصول إلى حل للأزمة التي مزقت البلاد، كما ستناقش القمة الأوضاع في سوريا والعراق واليمن والصومال، وغيرها من القضايا التي تهدد الأمن القومي العربي.
وتعلق الشعوب العربية آمالا كبيرة على قمة البحرين للخروج بحلول بحجم تلك التحديات خاصة فيما يتعلق ببلورة موقف دولي يرفض العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وتسريع الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة خاصة بعد الزخم الدولي الذي تمخض عن اعتراف 143 دولة من أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة بأحقية الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، وحصولها على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة الأمر الذي يعزز فرصة إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي وفق المبادرة العربية.

