تشهد أسعار الذهب تراجعًا ملحوظًا، حيث وصلت إلى أدنى مستوياتها في الأسبوعين الأخيرين، مما يعد إشارة إلى الخسائر الأسبوعية الكبيرة التي قد تكون الأعلى منذ حوالي ثمانية أشهر.
يأتي هذا التراجع في أعقاب تغير التوقعات المتعلقة بخفض أسعار الفائدة، وذلك على إثر اللهجة المتشددة التي سادت محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي.
حافظ الذهب على استقرار نسبي عند سعر 2330.19 دولارًا للأوقية، وذلك بعد تسجيله لأدنى مستوياته منذ التاسع من مايو. في الوقت ذاته، شهدت العقود الآجلة للذهب الأمريكي انخفاضًا بنسبة 0.3% لتصل إلى 2330.80 دولارًا.
تتزايد الشكوك في أوساط المتداولين حول إمكانية قيام بنك الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة مرات عدة خلال العام المقبل 2024، مما يزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق.
أما بالنسبة للمعادن الأخرى، فقد شهد البلاتين ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.1% ليصل إلى 1019.90 دولارًا، بينما ارتفع البلاديوم بنسبة 0.3% مسجلًا 971.80 دولارًا. وعلى الرغم من الارتفاعات الطفيفة، تتجه هذه المعادن، إلى جانب الذهب، نحو تكبد خسائر أسبوعية.

