الوئام – خاص
تنتظر ستيفاني خوري، نائبة الممثل الخاص للشؤون السياسية والقائمة بأعمال رئيس بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا، مهمة ثقيلة في ليبيا للوصول إلى حل للأزمة السياسية التي تعيشها البلاد.
وأكدت خوري التزام البعثة بمساندة الليبيين على تجنيب البلاد مخاطر الانقسام والعنف وهدر الموارد، من خلال تيسير عملية سياسية شاملة، يملكها ويقودها الليبيون أنفسهم، بمن فيهم النساء والشباب ومختلف المكونات.
وقالت خوري، في أول خروج إعلامي لها منذ توليها رئاسة البعثة بالإنابة، في أعقاب استقالة الممثل الخاص السابق، عبدالله باتيلي، إن البعثة “ملتزمة بالعمل على دعم إجراء انتخابات وطنية شاملة حرة ونزيهة لإعادة الشرعية للمؤسسات الليبية”.
يؤكد عبدالحكيم معتوق، الكاتب والإعلامي الليبي، أن “ستيفاني خوري، المبعوثة الأممية بالإنابة في ليبيا، تنتظر لقاء الفرصة الأخيرة، والمقرر عقده الأسبوع المقبل في جامعة الدول العربية بين المجالس الليبية الثلاثة (المجلس الرئاسي ومجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة)، من أجل الوصول إلى توافق سياسي”.

ويضيف عبدالحكيم معتوق، في حديث خاص لـ”الوئام”: “إذا فشلت المجالس الثلاثة في الاتفاق على توحيد المناصب السيادية في ليبيا وإجراء الانتخابات، ستتجه المسؤولة الأممية لتشكيل لجنة حوار، من المقرر أن يُعقد في مدينة غدامس الليبية، ومن ثم تشكيل حكومة مصغرة، والعودة مرة أخرى لمناقشة القوى السياسية في القوانين الانتخابية”.
ويذكر الكاتب الليبي أن “خوري ستلجأ إلى الأمم المتحدة لإنشاء دستور مؤقت لليبيا، إذا فشلت القوى السياسية الليبية في الاتفاق على مسار لإنقاذ البلاد”، موضحا أنها “تسعى إلى البناء على اتفاق جنيف الذي وقعته اللجنة العسكرية المشتركة “5+5″، والذي أدى إلى وقف إطلاق النار في 2020، والوصول إلى حل للأزمة من خلال الحوار السياسي وإجراء انتخابات”.
ويشير معتوق إلى أن “الأزمة الليبية مرتبطة بالصراع الروسي الأوكراني، وإذا اتفقت موسكو وواشنطن على إنهاء الحرب ستنسحب روسيا من الأراضي الليبية في إطار تسوية”.

