تعرضت السواحل الهندية والبنغالية لعواصف عاتية وأمطار غزيرة جراء تأثير إعصار “ريمال”، الذي تسبب في دمار شامل وأضرار جسيمة في البنية التحتية والممتلكات العامة والخاصة.
ويعتبر هذا الإعصار الأول من نوعه في هذا الموسم، مما أدى إلى استنفار السلطات والتحذيرات المتكررة للمواطنين بضرورة اتخاذ التدابير اللازمة للسلامة.
وكانت تأثيرات الإعصار واضحة ومدمرة، حيث تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن مئات الآلاف من الأشخاص وتدمير عدد كبير من المنازل والمزارع.
بالإضافة إلى ذلك، فقد تسبب الإعصار في وفاة العديد من الأشخاص وفقدان آخرين، جراء الفيضانات والانهيارات الأرضية وحوادث القوارب.
وتجاوزت الأمطار الغزيرة والرياح العاتية حدود الاحتمال، مما أدى إلى غمر عدة قرى ساحلية وتضرر سدود الحماية من الفيضانات.
وقامت السلطات بإجلاء مئات الآلاف من السكان للحفاظ على سلامتهم، وتوفير الإسعافات الطبية والدعم اللازم للمتضررين.
فيما تم إغلاق المدارس وتعليق العمليات الجوية في المناطق المتأثرة، وذلك للحد من خطر الإصابة وتسهيل عمليات الإجلاء والإغاثة.
ومع توقع استمرار هطول الأمطار وتساقط البرد في الأيام القادمة، فإن التحديات التي تواجه السلطات والمجتمعات المتأثرة ما زالت كبيرة، مما يتطلب تعاوناً وجهوداً مشتركة للتغلب على آثار الكوارث الطبيعية هذه.
زأعلنت السلطات في جنوب الولايات المتحدة عن وفاة 21 شخصًا على الأقل جراء الأعاصير القوية التي ضربت المنطقة، والتي تتحرك حاليًا نحو شرق البلاد.
فمنذ السبت، شهدت السهول الكبرى في جنوب الولايات المتحدة جولة من الأعاصير، حيث بدأت من شمال تكساس وتوجهت شرقًا، مما أسفر عن تدمير مبانٍ وبنية تحتية في طريقها.
وتتواصل الأحوال الجوية السيئة مع تقدمها نحو ساحل المحيط الأطلسي، مع توقعات بحدوث “عواصف رعدية كبيرة” و”أعاصير معزولة” في عدة مناطق من البحيرات الكبرى إلى جنوب شرق الولايات المتحدة.
وفي ولاية كنتاكي، أعلن حاكم الولاية آندي بشير وفاة أربعة أشخاص بسبب عدة أعاصير، مشيرًا إلى أن أحد هذه الأعاصير اجتاح الولاية بشكل خاص مسببًا “أضرارًا جسيمة” لخطوط الكهرباء، حيث تم قطع التيار عن مئات الآلاف من المنازل.
وأعلنت وكالة لحالات الطوارئ عن وفاة ثمانية أشخاص في ولاية أركنسو، بسبب الأعاصير، وأظهرت الصور التي التقطت في المنطقة مباني مدمرة وأعمدة كهرباء ملقاة على الأرض.
وتوفى 7 أشخاص في مقاطعة كوكوفي شمال دالاس بتكساس جراء إعصار آخر، بينما قتل شخصان في غرب أوكلاهوما بسبب إعصار آخر.
كما تستمر السلطات في جهودها لتقديم المساعدة والدعم للمتضررين، مع تحذيرات مستمرة للسكان لاتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية أنفسهم من خطر الأعاصير والظواهر الجوية السيئة.
فيما أفادت السلطات الفلبينية بوفاة ما لا يقل عن سبعة أشخاص جراء العاصفة الاستوائية إوينيار التي اجتاحت البلاد في بداية الأسبوع، وفي الولايات المتحدة، تسبب إعصار في ولاية تكساس في مصرع وإصابة 62 شخصًا.
وأعلن الرئيس الفلبيني “فرديناند ماركوس جونيور” اليوم الثلاثاء أن جهود البحث والإنقاذ ما زالت مستمرة للعثور على ضحايا العاصفة.
ووفقًا لوكالة “رويترز”، تسببت العاصفة أوينيار في هبوب رياح قوية وأمطار غزيرة في مقاطعات جنوب العاصمة، ما أدى إلى إغلاق المطارات والموانئ البحرية وانقطاع التيار الكهربائي.
وانتقلت العاصفة نحو الساحل الشرقي لليابان مصحوبة برياح بسرعة 130 كيلومترًا في الساعة وعواصف بسرعة 160 كيلومترًا في الساعة.
وتوفيت فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا في مقاطعة ميساميس الشرقية بعد سقوط شجرة على سيارة متوقفة كانت تستقلها، كما أصيب طالب آخر، وفي مقاطعة كويزون شرقي العاصمة، تم الإبلاغ عن مقتل ستة أشخاص.
وأثرت العاصفة على نحو 27 ألف شخص وعطلت عمليات ثلاثة مطارات وتسعة موانئ بحرية خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ويُذكر أن إوينيار هي أول عاصفة استوائية تضرب الفلبين هذا العام، وتعتبر البلاد واحدة من الدول الواقعة في جنوب شرق آسيا التي تتعرض لمتوسط 20 عاصفة سنويًا، مما يؤدي غالبًا إلى هطول أمطار غزيرة ورياح قوية وانهيارات أرضية.

