الوئام – خاص
يزداد الوضع في ليبيا تعقيدًا، في ظل عدم وضوح الرؤية بشأن إجراء الانتخابات، واستمرار تحكم الميليشيات المسلحة في المشهد الليبي بشكل يؤثر على استقرار البلاد رغم كافة الجهود الدولية المبذولة للوصول إلى صيغة توافقية ترضي الجميع.
تدهور الوضع
وقال عبدالهادي ربيع الباحث في الشأن الليبي، إن الأوضاع الداخلية في ليبيا شديدة التعقد ولا تبشر باقتراب إجراء انتخابات نيابية ورئاسية، خاصة مع تدهور الوضع الأمني ففي بنغازي يتم اختطاف عضو مجلس نواب وإخفائه قسرا، وفي الخمس يتم اختطاف لاعب كرة قدم بسبب مباراة.

وأضاف “ربيع” في تصريحات خاصة لـ”الوئام” أن آفة انتشار السلاح خارج نطاق الدولة، وآفة الإفلات من العقاب وتغلغل القبلية والمناطقية والجهوية وتقديم المحاصصة على الهوية الوطنية، تهدد أي استقرار سياسي.
إجراء الانتخابات
وتابع الباحث في الشأن الليبي: “وفي الحقيقة هنالك بنية قانونية يصلح إجراء الانتخابات عليها سواء من تعديلات دستورية أو قوانين قديمة أو معدلة، ولكن يتم التذرع بهذا الأمر للتهرب من إجراء الانتخابات، لأن السبب الحقيقي في عدم إجرائها هو عدم وجود رغبة حقيقية في إجرائها خشية خروج بعض الأطراف الحالية من المشهد السياسي أو انتزاع صلاحيات ومكاسب منها استفادت بها لسنوات، أو لعدم الرغبة من بعض الدول وتحريك أذرعها لمنع بعض الأطراف والشخصيات من خوض السباق الانتخابي كما سبق وحدث مع سيف الإسلام القذافي في انتخابات 2020 المؤجلة إلى أجل غير مسمى”.

