الوئام – خاص
تتبادل الأطراف المتصارعة في حرب السودان، الاتهامات حول عرقلة كل منهما لحل الأزمة في السودان، وإنهاء الحرب عبر الجلوس على طاولة المفاوضات للوصول لحل سياسي، في ظل الخسائر الاقتصادية والبشرية التي تعاني منها البلاد جراء الحرب المستعرة منذ أكثر من عام.
صعوبة الحل السياسي
وقال سمير رمزي المختص في الشأن السوداني، إنه من الصعب الوصول لحل سياسي في السودان خلال الآونة الحالية لعدة عوامل.
وأوضح “رمزي” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن أهم تلك العوامل هو عدم وجود مرونة تفاوضية كبيرة بين الفرقاء السودانيين، إلى جانب عدم اتساق المواقف التفاوضية مع المعطيات العسكرية وتطورات المواجهات الميدانية، وتعقد عوامل عدم حسم الصراع مع تراجع أولوية إقامة السلام في السودان لدى المجتمع الدولي”.

وتابع المختص في الشأن السوداني: “سبب الأزمة في السودان هو الطمع في السلطة حيث يرغب كل طرف في الوصول إلى حكم السودان، بعد أن كانوا رفقاء في إدارة الحكم قبل اندلاع الحرب”.
واستكمل “رمزي”: ما يصعب الأمور هو مشاركة أطراف أخرى في الحرب عبر إعلان بعض الكتائب الانضمام للجيش السوداني في المعركة، وإعلان حركات أخرى القتال برفقة قوات الدعم السريع كما أن كل طرف يرى أنه على حق وأنه الأحق في إدارة شؤون البلاد لذلك من الصعب انتهاء الحرب في الوقت الحالي”.
الأطراف المعرقلة
واختتم: “من يعرقل الحرب في السودان هو بعض الأطراف المشاركة في الحرب التي تحض الأطراف الأصلية في الصراع على عدم الجلوس على طاولة واحدة للتفاوض”.

