ذكر تقرير نشرته صحيفة “ديلي ميل”، بأن الاعتقاد السائد لدى الباحثين يقول إن “استخدام تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي قبل النوم يمكن أن يزيد من مستويات التوتر والقلق التي ارتبطت منذ فترة طويلة بمشاكل النوم والأحلام السلبية”، حيث كشفت دراسة حديثة، عن زيادة الاحتمالات بأن يواجه الشخص كوابيس مزعجة، في حالة تصفح وسائل التواصل الاجتماعي قبيل النوم.
وأشارت الدراسة إلى أن أولئك الذين أبلغوا عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بشكل متكرر أكثر من غيرهم وشعروا بارتباط عاطفي أكبر بهم، عانوا من كوابيس مرتبطة بوسائل الإعلام في كثير من الأحيان.
ويمكن أن تساهم أحداث وسائل التواصل المجهدة مثل التنمر عبر الإنترنت في زيادة مستويات القلق لدى الشخص وانخفاض راحة البال وسوء نوعية النوم، على غرار المشكلات النفسية الشديدة مثل القلق والاكتئاب والأفكار الانتحارية.

