أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب استعداده للقاء المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، مؤكدًا أنه سيتشرف بهذه الخطوة حال التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الدائرة بين واشنطن وطهران منذ أربعة أشهر.
جاءت تصريحات ترامب للصحفيين من المكتب البيضاوي، لتربط بين اللقاء المباشر ونجاح مسار التفاوض. وقال بوضوح: «إذا عقدنا اتفاقًا، فمن الممكن أن ألتقي به، وسأكون موافقًا على ذلك».
ورغم سقوط المرشد السابق علي خامنئي وعدد من أفراد عائلته بضربات أميركية إسرائيلية في اليوم الأول للمعارك، راهن ترامب على مهنية المرشد الجديد، واصفًا سمعته في بعض الدوائر بالجيدة.
وتعيش جبهات القتال وقفًا هشًا لإطلاق النار منذ أسابيع، وسط تعقيدات تفاوضية. وتطلب واشنطن تعهدًا إيرانيًا بترك السلاح النووي وفتح مضيق هرمز فورًا. وفي المقابل، تصر طهران على وقف شامل للأعمال العدائية ورفع الحصار البحري الأميركي عن موانئها.
وتركت هذه الأزمة ندوبًا عميقة في الأسواق العالمية وأسعار الطاقة، متأثرة بإغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خُمس النفط العالمي. ودفع هذا الإغلاق متوسط أسعار الوقود في الولايات المتحدة لتسجيل 4.24 دولارًا للغالون.
وتتأرجح مسارات التفاوض بين رسائل متضاربة؛ فبعد إعلان الإعلام الإيراني الرسمي، الاثنين، توقف المحادثات وإغلاق المضيق، عاد ترمب، الأربعاء، ليؤكد موافقة طهران على التخلي عن طموحها النووي.

