لقي رجل ستيني مصرعه صباح الثلاثاء، بعد تعرضه لهجوم مجموعة من الكلاب الضالة في محافظة المهدية بولاية المهدية في شرق تونس.
المتحدث باسم النيابة العامة في المنستير والمهدية فريد بن جحا يقول إن الرجل كان في طريقه إلى المسجد لأداء صلاة الفجر، عندما هاجمته الكلاب الضالة بشكل مفاجئ، وفقا لـ”فرانس برس”.
ونُقل الرجل إلى المستشفى لكن نظراً لخطورة إصاباته لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بجروحه البالغة، ما رفع عدد ضحايا هجمات الكلاب الضالة في تونس منذ مطلع العام الجاري إلى 4 أشخاص، بحسب ما تقول الطبيبة مريم حندوس، رئيسة قسم التطعيم ضد داء الكلب في معهد باستور بتونس.
وتوضح الطبيبة أن هؤلاء الضحايا الأربعة بما فيهم الرجل الستيني، أصيبوا بداء الكلب بعد هجمات الكلاب الضالة.
وفي العام الماضي، تم تطعيم نحو 55 ألف شخص ضد داء الكلب في بلد تزداد فيها مشكلة الكلاب الضالة.
ويؤيد البعض إعدامها، ويرفض آخرون هذا الحلّ لتقليل عدد الكلاب التي غالباً ما تهاجم المواطنين في الشوارع.
وتلجأ البلديات في تونس إلى قنص الحيوانات الضالة وذبحها، لمكافحة داء الكلب، ويعود انتشار الكلاب الضالة إلى استخدام الكثير من التونسيين لهذه الحيوانات للحماية والحراسة ثم سرعان ما يتم التخلي عنها وإهمالها في الشوارع.
وفي تصريح سابق للدكتورة كوثر حرابش منسقة البرنامج الوطني لمكافحة داء الكلب، عبر الإذاعة الوطنية التونسية، فإنه جرى تسجيل 20 حالة وفاة بسبب هذا المرض الخطير خلال السنوات الثلاث الماضية.
وأوضحت أن عدوى داء الكلب يمكن أن تنتقل للإنسان من خلال عضة حيوان مصاب، أو خدشه، أو حتى لعقه، داعية التونسيين إلى اتخاذ خطوات وقائية فعّالة للحد من انتشار داء الكلب.

