يتزايد الاهتمام السعودي بالصناعات العسكرية في ظل رؤية 2030 التي تستهدف توطين قطاع الصناعة العسكرية لتوفير ما يزيد على 50% من الإنفاق على المعدات والخدمات العسكرية بحلول العام 2030، حيث تسعى المملكة إلى تعزيز قوتها ومكانتها العسكرية والدفاعية التي لها ثقلها في المنطقة والعالم.
وفي هذا السياق جاء الإعلان عن جامعة الدفاع الوطني التي دشنها وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان قبل يومين، والتي تهدف إلى دعم منظومة الأمن الوطني من خلال تحقيق التميز الأكاديمي وتخريج كوادر وطنية على درجة عالية من الكفاءة والاقتدار في العديد من المجالات والبرامج التي تدخل في نطاق تخصص الجامعة والتي من بينها القيادة الاستراتيجية واستشراف المستقبل والتخطيط للعمليات المشتركة وإدارة الأزمات على المستوى الوطني.
وتسعى الجامعة إلى تحقيق الريادة في المجالات الأكاديمية والمهنية، وذلك من خلال تعزيز التميز الأكاديمي عبر تقديم تعليمٍ راقٍ يواكب أحدث التطورات في مجالات الأمن والدفاع الوطني، وذلك من خلال برامجها الدراسية المتنوعة وطاقمها الأكاديمي المتميز.
كما تسعى الجامعة إلى تخريج كوادرٍ محترفةٍ في الأمن الوطني مؤهلة ومدربة على أعلى مستوى، قادرة على المساهمة بفعالية في حفظ أمن الوطن والدفاع عن مصالحه.
وتُشجع الجامعة على إجراء البحوث العلمية في مجالات الدفاع والأمن الوطني، وذلك بهدف تطوير المعرفة وتقديم حلولٍ مبتكرة للتحديات التي تواجهها الدول كما ستُساهم في تخريج صانعي قرارٍ أكفاء على المستويين النقدي والاستراتيجي، قادرين على اتخاذ القرارات الصائبة في مجال الأمن والدفاع الوطني.
وبهذا تُعد جامعة الدفاع الوطني من أهم المؤسسات التعليمية العسكرية في المملكة العربية السعودية، حيث تلعب دورًا هامًا في تدريب وتأهيل القادة والضباط الذين يحملون على عاتقهم مسؤولية حماية الوطن والدفاع عن أمنه واستقراره.

