تولي المملكة العربية السعودية أمن الحج اهتمامًا بالغًا، وتبذل جهودًا حثيثة لضمان سلامة وراحة جميع ضيوف الرحمن، الذين جاءوا إلى السعودية من كل فج عميق.
ويُعدّ الحفاظ على أمن الحج خطًا أحمر لا يمكن التجاوز عنه، وتُسخّر المملكة كافة إمكانياتها لضمان سير موسم الحج بكل أمان ويُسر.
وتتضمن الخطط الأمنية نشر قوات أمنية في جميع أنحاء المشاعر المقدسة، وعلى مداخل ومخارج العاصمة المقدسة، لمراقبة الحركة والسيطرة على أيّ حالات طارئة كما يتم استخدام تقنيات حديثة مثل الكاميرات الذكية والروبوتات، وأنظمة التعرف على الوجه والطائرات بدون طيار لمراقبة الحشود والتعامل بحزم مع مخالفي الأنظمة الذين يحاولون الحج بدون تصريح كما يتم تطبيق العقوبات على من يساعدهم أو ينقلهم أو يسهل لهم الدخول.
ولإنجاح هذه الخطط يتم التنسيق بين مختلف الجهات الحكومية مثل وزارة الداخلية ووزارة الصحة ووزارة الدفاع لضمان سير العمل بكفاءة، كما تأخذ الجهات المشاركة في موسم الحج على عاتقها مسؤولية توعية الحجاج بأهمية اتباع تعليمات الأمن فيما يخص التحرك والتفويج وإدارة الحشود وتجنب التدافع والزحام إضافة إلى وضع خطة طوارئ شاملة للتعامل مع أيّ حالات طارئة مثل الحرائق والتدافع والكوارث لا قدر الله.
إن قوات أمن الحج: حصنٌ منيعٌ لضمان راحة ضيوف الرحمن، وهي تعمل على تنفيذ خططها بشكل دقيقة تنفيذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان لتسهيل رحلة ضيوف الرحمن وتمكينهم من أداء مناسكهم بكل سهولة ويسر وطمأنينية حتى يعودوا لبلادهم وقد ترسخت الرحلة الإيمانية في أعماق وجدانهم ونفوسهم.

