قام حجاج بيت الله الحرام برمي الجمرات الثلاث في ثاني أيام التشريق، شهد مشعر منى مشهدًا إيمانيًا مهيبًا، حيث بدأ الحجاج برمي الجمرة الصغرى، ثم الوسطى، واختتموا بجمرة العقبة، متبعين سنة النبي صلى الله عليه وسلم.

وبعد إتمام رمي الجمرات، توجه الحجاج المتعجلون إلى بيت الله الحراملأداء طواف الوداع، استجابة لقوله تعالى: “وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ”.

شهدت حركة الحجاج على جسر الجمرات انسيابية كبيرة سواء في الذهاب إلى الرمي أو العودة إلى أماكن إقامتهم في منى، أو التوجه إلى مكة المكرمة لأداء طواف الوداع.

وقد ساهمت الجهود الكبيرة التي بذلتها الجهات المعنية في توفير بيئة آمنة وميسرة للحجاج، في إتمام هذه الشعيرة العظيمة بكل يسر وسهولة.

