فرضت الولايات المُتحدة، عقوبات على 12 شخصاً في أدوار قيادية عليا في شركة “كاسبرسكي لاب” الروسية، مشيرة إلى مخاطر متعلقة بأمن الإنترنت، بعد يوم من إعلانها عن خطط لمنع بيع برنامج مكافحة الفيروسات الخاص بالشركة، حيث استهدفت العقوبات قيادات في الشركة، بما في ذلك كبير مسؤولي تطوير الأعمال، ورئيس العمليات، والمسؤول القانوني، ورئيس اتصالات الشركة وآخرين.
من جانبه، قال وكيل وزارة الخزانة بريان نيلسون في بيان: “الإجراء الذي اتخذ اليوم ضد قيادة “كاسبرسكي لاب” يؤكد التزامنا بضمان سلامة مجالنا السيبراني وحماية مواطنينا من التهديدات السيبرانية الخبيثة”.
ووصف متحدث باسم كاسبرسكي هذه الخطوة بأنها “غير مبررة ولا أساس لها من الصحة”، قائلا إنها لن تؤثر على “مرونة” الشركة لأنها لا تستهدف الشركة الأم أو الشركات الفرعية أو رئيسها التنفيذي، يوجين كاسبرسكي.
وتظهر هذه التحركات أن إدارة بايدن تحاول القضاء على أي مخاطر للهجمات الإلكترونية الروسية الناجمة عن برامج كاسبرسكي ومواصلة الضغط على موسكو، مع استعادة جهودها الحربية في أوكرانيا زخمها وانخفاض العقوبات التي يمكن أن تفرضها الولايات المتحدة على روسيا.

