تواصل إدارة بايدن محاولات منع توسيع الحرب في المنطقة، حيث سيزور المنسق الرئاسي الأمريكي لشئون أمن الطاقة العالمي آموس هوكستين، إسرائيل في محاولة لوقف التصعيد على الحدود الشمالية.
مخاطر اندلاع حرب إقليمية
وتعليقًا على الأمر قال المحلل السياسي اللبناني أحمد مرعي، إن جولة الموفد الرئاسي الأمريكي على المنطقة تأتي عقب التصعيد العسكري الإسرائيلي على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية خاصة بعدما تبين أن إسرائيل أفشلت العديد من المبادرات لوقف إطلاق النار بشكل دائم، فجاءت العملية العسكرية الإسرائيلية في رفح لتؤكد من جديد أن نتنياهو لن يعطي للأطراف الإقليمية والدولية أي فرصة للوصول إلى تسوية تنهي الحرب الدائرة في غزة وتوقف مخاطر اندلاع حرب إقليمية.

وأضاف “مرعي” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن الزيارة تأتي للعمل على كيفية الوصول إلى حلول سياسية بعدما عجز الميدان عن تحقيق أهداف الحرب التي أعلنها الجانب الإسرائيلي انطلاق من حرص أمريكا على إبقاء إسرائيل تحت الحماية الأمنية والسياسية الغربية بعيدا عن الدخول في حرب وجودية خاصة مع احتمال توسع المعركة إلى الجبهة الشمالية ومخاطر تدحرجها إلى حرب إقليمية شاملة لن تكون في مصلحة إسرائيل بعدما ظهر أن إسرائيل عاجزة عن حماية أمنها دون تدخل عسكري غربي أمريكي مباشر خاصة مع اقتراب المعركة الانتخابية الرئاسية الأمريكية.
عدم توسيع الحرب
وأوضح “مرعي”، أن المبعوث الأمريكي يسعى مع قادة إسرائيل إلى عدم توسيع دائرة العملية الحربية خوفا من تأثيرها على رؤية أمريكا للنظام الإقليمي في الشرق الأوسط وعدم تأثيرها على مجرى الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

