شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن اليوم مشهدًا غريبًا تمثل في ذوبان رأس تمثال الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة الأمريكية إبراهام لينكولن المصنوع من الشمع، وذلك بسبب موجة الحر الشديدة التي تجتاح البلاد.
يقع التمثال، الذي تعرض للتلف، في ساحة مدرسة غاريسون الابتدائية في واشنطن. ونحتته الفنانة ساندي ويليامز الرابعة، وهو يصور لينكولن جالسًا على كرسي، وتأثر رأس التمثال بشكل خاص بالحرارة، حيث أصبح لونه داكنًا وانزلق جزئيًا من مكانه، ، بحسب تقرير نشرته صحيفة “واشنطن بوست”.
وتمثال لينكولن في مدرسة غاريسون إبداع الفنانة ساندي وليامز الرابعة من ولاية فرجينيا، وهو واحد من بين العديد من التماثيل والمعالم المصنوعة من الشمع الموجودة في جميع أنحاء الولايات المتحدة. وتخشى بعض الجهات أن تتكرر حادثة ذوبان الرؤوس مع تزايد موجات الحرّ في البلاد.
ويقع التمثال في حرم المدرسة بهدف لفت الانتباه إلى عصر الحرب الأهلية وعواقبها، وكانت تحيطه الأشجار الشاهقة التي لم تكفل له الحماية الكاملة من موجة الحر، فسقط رأس الرئيس إلى الخلف، وكأنه يعاني بشدة الحرارة.

