وقعت هزة أرضية في منطقة حائل على عمق 5.86 كم، تبعد عن مدينة حائل 107 كم، ظهر اليوم الجمعة.
وأوضح المتحدث الرسمي لهيئة المساحة الجيولوجية، أن سبب حدوث الهزة يعود إلى الإجهادات التكتونية بشكل عام وحركة الصهارة البركانية تحت حرة هتيمة مما تسبب في حدوث نشاط زلزالي يتراوح قدره الزلزالي ما بين ضعيف إلى أقل من المتوسط.
وشدد على أن الإجهادات تؤثر على الصدوع المتواجدة داخل منطقة حائل مسببة إعادة نشاطها وبالتالي حدوث هزات أرضية تنتقل كموجات بشكل كروي مما يسهم بالشعور بها في جميع الاتجاهات.
وأكدت الهيئة، أنها تتابع الأمر على مدار الساعة، مشددةً على أن الوضع مطمئن ولا يدعو للقلق.
وعلى مر التاريخ ضربت العديد من الزلازل شبه الجزيرة العربية، منها كان تأثيرها قوي والآخر ليس لها تأثير يُذكر.
وخلال الفترة من 1900 إلى 1994م رصد الخبراء، تسجيل 170 زلزالا في شبه الجزيرة العربية، تراوح مقدارها ما بين 36.6 درجات.
ومن أعنف الزلازل التي وقعت في المنطقة في القرن الماضي وسببت خسائر بشرية ومادية كانت في الأعوام 1941، 1955 ، 1982م.
وفي وادي الأردن وقع زلزال ضرب المنطقة في عام 1033 بقوة تتراوح بين 6.7 و7.11 درجة.
ونجم عنه مقتل ما لا يقل عن 70 ألف شخص، وكان مركزه صدع البحر الميت، وتسبب في دمار مدن نابلس وأريحا وطبريا وعسقلان وعكا، كما ألحق الزلزال أضرارا مادية في غزة والقدس.
وخلال 1068 وقعت هزات أرضية قوية بالكامل تقريبًا في منطقة الحجاز وبلغت قوته أكثر من 7 درجات، ووصلت آثاره إلى مصر، ووصل العدد الإجمالي لضحاياه أكثر من 20 ألف شخص.
فيما وقع زلزالان كبيران في الشرق الأدنى خلال 18 مارس و29 مايو، عام 1068 م، وكان مركز الزلزال الأول في الجزء الشمالي الغربي من شبه الجزيرة العربية حول تبوك.
وكان الزلزال الثاني الأكثر ضررا في مدينة الرملة في فلسطين، على بعد حوالي 500 كيلومتر إلى الشمال الغربي.
وقدر عدد الضحايا بنحو 20 ألف حالة شخض، منها ما يقرب من 15 حالة وفاة في الرملة وحدها، وتسببت في أضرار في جميع أنحاء سوريا الكبرى، بما في ذلك فلسطين.
ووقع زلزال مدمر في البحر المتوسط خلال عام 1201، الذي حصد أكبر عدد من الضحايا في التاريخ.
وبلغ عدد الضحايا في هذا الزلزال المدمر أكثر من مليون شخص، معظمهم من سكان مصر وسوريا.
وتعرض اليمن في 13 ديسمبر عام 1980 إلى هزة أرضية عنيفة تسببت في مقتل ما يقارب 3000 شخص.
كما وقع زلزال العقبة عام 1995 بقوة بلغت 7.3 على مقياس ريختر حيث تمركز في نويبع المصرية بمياه البحر الأحمر جنوب مدينة العقبة.
وامتد تأثيره لكل من مصر والسعودية وفلسطين والأردن، مخلفًا ثمانية قتلى وقرابة الثلاثين جريحا في البلدان المتأثرة بالزلزال.

