سلطت العديد من وسائل الإعلام الضوء على دور جيل زوجة الرئيس الأمريكي جو بايدن في التأثير على قراره السياسي، مع كثرة التحليلات حول مستقبل حملة الرئيس جو بايدن الانتخابية.
وتحدثت صحف مثل “الغارديان” ومحطات تلفزيونية متل “إن بي سي” عن التأثير الحاسم لجيل بايدن البالغة صاحبة الـ81 عاما في مستقبل زوجها السياسي.
وقال مصدر للشبكة: “الشخص الوحيد الذي له تأثير حاسم عليه هو السيدة الأولى، إذا قررت أنه من الضروري تغيير مساره فسيتغير”.
وبحسب أحد المصادر المطلعة على المناقشات فإن “صناع القرار شخصان، الرئيس وزوجته”، مضيفًا: “أي شخص لا يفهم مدى عمق هذا القرار الشخصي والعائلي ليس على دراية بالوضع”.
وعقب المناظرة المخيبة للآمال بدت جيل بايدن أكثر من مجرد سيدة أولى حازمة، حيث كانت بمثابة مضيفة لبايدن ومرشدة ومساعد سياسي رئيسي.
قد تكون زوجة الرئيس هي المفتاح الآن لمعرفة ما إذا كان بايدن سيقبل الضغوط المتزايدة من الحزب الديمقراطي ويتخلى عن محاولة إعادة انتخابه أو يخاطر بمناظرة أخرى مع دونالد ترامب في سبتمبر بمخاطر أعلى.
وعقب مناظرة الخميس قادت جيل زوجها خارج المسرح، ووسُمع صوتها وهي تقول له: “جو، لقد قمت بعمل رائع! لقد أجبت على كل سؤال، لقد عرفت كل الحقائق”، كما قدمت جيل زوجها في تجمعين في اليوم التالي وحاولت إعادة صياغة فشل المناظرة على أنه صراع بين زوجها الذي “قال الحقيقة” والرئيس السابق ترامب الذي قال “كذبة تلو الأخرى”.

