تسعى السعودية، وفق رؤية 2030، إلى التحول لدولة رائدة في تبني التقنيات المتقدمة وابتكاراتها، ومواكبة توجهات قطاع الثورة الصناعية الرابعة، مستهدفة زيادة كفاءة الإنتاج والتنافسية وتعزيز الاستدامة.
وفي هذا الإطار تعمل السعودية عبر عدة مسارات، تشمل:
وضع الأطر القانونية اللازمة لتوسيع نطاق تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة، بهدف التوافق مع تنمية قطاعات برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية (ندلب)، وضمان استدامة التطور التكنولوجي والاقتصادي، وتطوير المنظومة البيئية لتقنيات الثورة الصناعية الرابعة، من خلال توسيع سلاسل القيمة الحالية وتطوير سلاسل جديدة، بهدف مواكبة التطورات التكنولوجية العالمية وتعزيز الاستدامة البيئية والاقتصادية، وتطوير البنية التحتية لتقنيات الاتصالات والرقمنة أساسيًا لدعم نمو وانتشار تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة في مختلف المجالات.
وفي سبيل ذلك، أطلقت السعودية خلال العام 2023، مركز القدرات للثورة الصناعية الرابعة، بإشراف مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية. وجاء هذا الإطلاق بعد عقد 75 ورشة عمل للتعريف بتقنيات وحالات استخدام الثورة الصناعية الرابعة، وتقديم 60 استشارة فنية، و80 خدمة تطوير منتجات. ومن المتوقع أن يصبح المركز وجهة رئيسية للعاملين في القطاع الصناعي لتطوير منشآتهم باستخدام الأتمتة والتقنيات الحديثة، وتنمية مهارات القوى العاملة لدفع التنافسية المحلية والعالمية، وفق تقرير الآداء السنوي الأخير الصادر عن برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية.
كما استكملت وزارة الصناع والثروة المعدنية مبادرة التصنيع بالإضافة، التي شملت قاعدة بيانات المخزون الرقمي.
تحتوي هذه القاعدة على أكثر من 1000 قطعة تم مسحها وإتاحتها للشركات، مما يمكّن الشركات المحلية المؤهلة لإنتاج قطع بالطباعة ثلاثية الأبعاد.
وشملت المبادرة أيضًا إقامة ورش عمل لعرض الفرص الاستثمارية المتاحة للتصنيع بالإضافة، ونمذجة هذه الفرص رقميًا.

