تمكنت العاصمة السعودية الرياض من الاستحواذ على مكانة مرموقة بدخولها قائمة أسرع 15 مدينة نمواً بحلول العام 2033، وفقا مؤشر Savills Growth Hubs Index.
ويُعدّ إحراز الرياض مرتبةً مرموقة ضمن أسرع 15 مدينة نمواً بحلول عام 2033 إنجازاً هائلاً يُسلط الضوء على التطور الديناميكي للمدينة والآفاق الواعدة لمستقبلها.
وتُعدّ رؤية المملكة 2030 بمثابة خارطة طريق شاملة لتحويل السعودية إلى قوة اقتصادية عالمية رائدة. وتلعب الرياض دورًا محوريًا في تحقيق هذه الرؤية من خلال التركيز على تنويع الاقتصاد، وتعزيز الابتكار، وخلق فرص عمل جديدة.
وتُضخ السعودية استثمارات ضخمة في تطوير البنية التحتية في الرياض، بما في ذلك مشاريع النقل العام، والطاقة، والاتصالات. وتساهم هذه الاستثمارات في جذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز نموّ المدينة.
وتُقدم الرياض بيئة أعمال جذابة للشركات المحلية والعالمية على حدٍ سواء. وتشمل مزايا بيئة الأعمال هذه انخفا
وتحتل المدن الهندية والصينية 5 مراكز لكل منها في المراكز الخمسة عشر الأولى، تليها فيتنام باثنين، والفلبين وبنغلاديش ,السعودية بمركز واحد لكل منها، والترتيب عبارة عن تجميع لتوقعات السكان والثروة والتوسع الاقتصادي.
تقع الرياض في قلب عملية التنويع الاقتصادي للمملكة بعيداً عن النفط حيث تعمل المدينة كمقر إقليمي لتدفق الشركات العالمية. وهناك تطورات جديدة كبرى جارية أيضًا لتحسين حياة المواطنين.
ويجري حاليًا إنشاء مشروع التطوير العقاري متعدد الاستخدامات “المربع الجديد” ونظام مترو جديد في الوقت الذي تستعد فيه المدينة لاستضافة معرض إكسبو العالمي في عام 2030 وتتنافس على كأس العالم في عام 2034.
ومن المتوقع أن تسجل ثالث أكبر مدينة في الشرق الأوسط زيادة بنسبة 26% في عدد السكان، مما يرفع عدد سكان الرياض من 5.9 مليون إلى 9.2 مليون نسمة خلال 10 سنوات.
ومن المتوقع أن تؤدي طفرة الوافدين الجدد إلى استمرار الإنفاق الحكومي على مشاريع البنية التحتية الضخمة بالإضافة إلى تحسين المرافق والخدمات لاستيعاب العدد المتزايد من السكان، وفقًا لشركة سافيلز.
وقال ريتشارد بول، رئيس الخدمات المهنية والاستشارات في الشرق الأوسط، في التقرير: “يبلغ عدد سكان السعودية حوالي 36 مليون نسمة، ومن المثير للدهشة أن 67٪ منهم تحت سن 35 عامًا”.
وأضاف أن إمكانات التوظيف والقدرة الشرائية النهائية لهذه الشريحة من السكان على مدى العقد المقبل هائلة.

