تغيرت نسب مشاهدة التلفزيون في أمريكا بشكل ملحوظ على مدار السنوات الماضية، لاسيما بعد ظهور المنصات العالمية لإذاعة الأفلام والمسلسلات المتنوعة.
وأشار موقع “visual capitalist” الكندي إلى أنه منذ إطلاق شركة نتفليكس للإنتاج الخاص بها في عام 2011 وإصدار مسلسل “House of Cards”، لعبت الشركة دورًا ضخمًا في تشكيل كيفية رؤية الأمريكيين للتلفزيون في الوقت الحالي.
وتصدرت منصات الأفلام والمسلسلات نسب المشاهدة بين الأمريكيين، حيث أنهم بعتمدوا عليها في الوصول إلى المحتوى الذين يريدون مشاهدته دون عناء، كما أنه يوفر لهم متعة المشاهدة في أي وقت يحددوه سلفًا.
وكذلك، انخفضت نسبة مشاهدة التلفزيون بين المواطنيين الأمريكيين، والتي بلغت 22% فقط من إجمالي الوسائل التي تبث محتوى سواء مجاني أم لا.
واستعرض الموقع الكندي نسب مشاهدة الأمريكيين للتلفزيون عبر المنصات المختلفة.
- منصات الانترنت: 38.4%
- البث الإذاعي (Broadcast): 22.2%
- وسائل أخرى (التلفزيون والفيديو والراديو وغيرها): 10.4%

