بات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يعتمد أسلوبا من الرقابة الذاتية على تصريحاته في محاولة لتوسيع دائرة ناخبيه.
يسعى ترامب لجذب من هم أكثر اعتدالاً، في سياق استراتيجية متكاملة تمهيداً لانتخابات نوفمبر المقبل، وفقا لوكالة الأنباء الفرنسية.
وارتأى البالغ من العمر 78 عاماً تخفيف حدّة خطابه بشأن قضايا رئيسية مثل الهجرة والإجهاض، في تكتيك يقول محلّلون إنّه مدعوم بثقته في ولاء قاعدته المحافظة، وبإدراكه أنّ النهج المتشدّد لا يحظى بدعم أغلبية الرأي العام خصوصاً في ما يتعق بالإجهاض.
وفي الأيام الأخيرة، بات برنامج الحزب الجمهوري الذي يتبنّاه ترامب في خطاباته يتمثّل في ترك مسألة الإجهاض للولايات والتخلّي عن الدعوة لحظره على مستوى البلاد.
بعيداً عن الجوهر، أظهر دونالد ترامب قدراً كبيراً من ضبط النفس في الشكل على الأقل، حيث حافظ على مسافة من النقاشات المرتبطة بحالة الرئيس جو بايدن الصحية والذهنية.
حتّى في خطاباته البارزة بشأن الهجرة، بدت نبرة دونالد ترامب متناقضة مع تلك التي اتسمت بها الأشهر الأخيرة عندما قال عن المهاجرين إنّهم “يسمّمون دماء بلدنا”.
,يُظهر أحدث استطلاع أجرته شبكة ABC News وWashington Post وIpsos أن الرئيس جو بايدن والرئيس السابق دونالد ترامب لا يزالان متعادلين في المنافسة المباشرة على رئاسة عام 2024، على الرغم من الأداء الضعيف في المناظرة الرئاسية الأولى لعام 2024.
كما وجد الاستطلاع أن ترامب ونائبة الرئيس كامالا هاريس متعادلان أيضًا في المنافسة المباشرة.
وفيما يتعلق بالقضايا، يُنظر إلى ترامب على أنه أفضل في قضايا مثل الاقتصاد والتضخم، بينما يُنظر إلى بايدن على أنه أفضل في قضايا مثل الرعاية الصحية وحماية الديمقراطية.

