الوئام- خاص
الدكتور محمد عادل بسيوني – أخصائي أول جراحة الأنف والأذن والحنجرة وأورام الرأس والعنق
تزداد درجات الحرارة بشكل مرتفع جدا في مناطقنا العربية، وتنتشر حالات الرعاف (عبارة عن حكة في الغشاء المخاطي للأنف عند التعرض لطقس جوي حار وجاف)، كما تتزايد حالات الإصابة بجفاف الأنف بشكل ملحوظ للغاية، في عيادات جراحة الأنف والأذن والحنجرة، وفي أقسام الطوارئ بالمستشفيات، مع موجات الحر المتتالية التي نعيشها حاليا.
وهناك العديد من الأسباب التي تقف وراء جفاف الأنف لدى الإنسان؛ من بينها:
– الإصابة بالتهابات الأنف والجيوب الأنفية والتي تكون ناتجة عن الإصابة بالحساسية فى الممر الأنفي.
– جفاف البيئة، ويكون ناتجا عن التغير المناخي، لا سيما في الأجواء المناخية الجافة.
– إصابة الأنف، وتكون ناتجة عن تلف الجلد داخل الأنف أو ثقوب الحاجز الأنفي، ما يؤدي إلى النزيف.
– أمراض المناعة الذاتية، التي تنتج عن وجود ثقوب في الحاجز الأنفي وجفاف الأغشية المخاطية وتأثيرها على الإفرازات.
– فيروس نقص المناعة المكتسب، ويكون ناتجا عن جروح والتهابات داخل الأنف.
– استخدام بخاخات مزيلة الاحتقان (الإتروفين) لمدة طويلة، ما يؤدي إلى ضمور في الأغشية المخاطية للأنف.
– تعاطي المخدرات بكثافة شديدة، ما يتسبب في إصابة الشخص المتعاطي بتهيج شديد في الأغشية المخاطية وثقوب الحاجز الأنفي.

