خديجة الوعل
مذيعة ومنتجة سعودية
مفهوم القيمة السوقية للإنسان يُستخدم لتقدير القيمة الاقتصادية للفرد في المجتمع.
على الرغم من أنه يمكن أن يكون من الصعب تحديد القيمة الدقيقة للإنسان، فقيمة الإنسان ليست قابلة للقياس فهي تتعلق بعدة عوامل منها التأثير الذي يمكن أن يحققه في العالم من حوله.
ومفهوم القيمة للإنسان في العالم الحديث يأتي من القدرات والمهارات التي يمتلكها والتي يستخدمها للمساهمة في المجتمع والعمل.
على سبيل المثال “قدرة الإنسان على التفكير الإبداعي وحل المشكلات ومهارات الاتصال والقيادة والمعرفة العلمية والتقنية” كلها تساهم في زيادة قيمته السوقية.
هذه المهارات والخبرات الفردية تعمل على زيادة القيمة الاقتصادية للإنسان وبالتالي تحقيق فرص أفضل في الحصول على وظائف مرموقة أو راتب أعلى أو مناصب كبيرة.
بالإضافة لذلك، فالقيمة السوقية للإنسان عندما يكون تأثيره كبيراً على إنتاجية المؤسسات والشركات التي يعمل بها، وبالتالي يساهم في النمو الاقتصادي والاجتماعي والتعليمي والاستثماري.
بصورة عامة، يمكن القول إن القيمة السوقية للإنسان تعتمد على مجموعة من العوامل المختلفة مثل المهارات والخبرات الفردية، وحجم الطلب على هذه المهارات في السوق، وفي التعليم والتدريب، والمكانة الوظيفية، لذلك، فإن تحديدها يعتبر تحدياً معقداً ويختلف من شخص لآخر.
ومهما كانت المتغيرات والمعايير في عالمنا الحديث حول قيمة الإنسان إلا أن القيمة الحقيقية العالية هي في الأخلاقيات والسلوكيات التي يمتلكها والتي تخلق له الاحترام والتقدير، وفي مساهمته الفريدة والمتميزة في العالم وقدرته على تحقيق التغيير والتأثير الإيجابي.

