الوئام – خاص
اختار الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، سيناتور ولاية أوهايو جي دي فانس، ليكون مرشحا لمنصب نائب الرئيس في الانتخابات الرئاسية، حسبما أعلن ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، الإثنين.
وقال ترامب، في بيان له: “بعد مداولات وتفكيرات مطولة، ومع الأخذ في الاعتبار المواهب الهائلة للعديد من الآخرين، قررتُ أن الشخص الأنسب لتولي منصب نائب رئيس الولايات المتحدة، هو السيناتور جي دي فانس، من ولاية أوهايو العظمى”.
وأضاف: “لقد خدم جي دي بلادنا بشرف في قوات مشاة البحرية، وتخرج في جامعة ولاية أوهايو، بامتياز مع مرتبة الشرف، وهو خريج كلية الحقوق بجامعة ييل، حيث كان محررا لمجلة ييل للقانون، ورئيسا لجمعية المحاربين القدامى في جامعة ييل”.
وعن أول ظهور بعد الحادث واختيار نائبه، يقول الدكتور مايكل مورجان، الخبير في الشأن الأمريكي، إن محاولة اغتيال ترامب أحدثت تغييرا في العملية الانتخابية بأمريكا، وانتقلنا لمرحلة ومنعطف جديد يتسم بالعنف والاضطرابات، ومن الوارد أن تكون الدولة العميقة وراء الحادث؛ لأنها لا تحبه، ولعدم رغبتها في عودة المرشح الجمهوري للبيت الأبيض، وأكبر دليل القضايا والمشاكل التي تعرض لها الرئيس السابق.

ويؤكد مايكل مورجان، في حديث خاص لـ”الوئام”، أن محاولة الاغتيال حقيقية جدا، وليست تمثيلية، وما فصل ترامب عن الموت بضعة سنتيمترات، ولو كان منفذ العملية قناصا محترفا لاستطاع إنهاء حياة المرشح الجمهوري.
ويشير الخبير في الشأن الأمريكي إلى أن حظوظ ترامب ارتفعت جدا بعد محاولة الاغتيال، وأيضا بعد الظهور في أول تجمع انتخابي عقب الحادث واختيار نائبه جي دي فانس، موضحا أن كل المؤشرات واستطلاعات الرأي قبل الحادث تؤكد تفوق الرئيس السابق.
ويختتم مورجان حديثه موضحا: “محاولة الاغتيال وضعت ترامب في مرحلة تفوّق كبيرة وبعيدة عن الرئيس جو بايدن، وصوّرته أنه شهيد السياسة وحرية الرأي، كما سيتم توظيف الأمر والاستفادة منه دعائيا وانتخابيا، عبر طبع قمصان ومنتجات تحمل صورة المرشح الرئاسي في أثناء الحادث، وهو يرفع قبضة يده”.

