الوئام – خاص
يواجه الرئيس الإيراني المنتخب مسعود بزشيكان، العديد من الصعوبات داخل إيران حيث سيعمل على حلها على رأسها الملف الاقتصادي، بالإضافة إلى تحقيق الوعود الانتخابية.
الملف الاقتصادي
وتعليقًا على الأمر قال الدكتور هاني سليمان، الباحث في العلاقات الدولية، إن هناك العديد من الصعوبات التي ستواجه مسعود بزشيكان الرئيس الإيراني المنتخب، على رأسها بالطبع الملف الاقتصادي في ظل حالة التدهور النسبي التي أصابت الاقتصاد الإيراني جراء العقوبات الاقتصادية المفروضة من أمريكا والغرب على طهران.

وأضاف “سليمان” في تصريحات خاصة لـ”الوئام”، أن الملف الآخر هو مسألة تحقيق البرنامج الانتخابي والوعود الانتخابية لأن مسعود بزشيكان كان قد تحدث عن بعض الأمور منها ما هو اقتصادي متعلق بالدعم وتحسين مستوى المعيشة وبعض الإجراءات الاقتصادية فهل سيحاول تقليص هذه المساحة للخارج ومسألة الدعم هل يمتلك قرارا بشكل مباشر وأيضاً مسألة شرطة الأخلاق والتضييقات فهل سيحاول تحقيق انفراجة رسمية حتى في المشهد الداخلي”.
وتابع الباحث في العلاقات الدولية: “الملف مرتبط أيضا بمكانة مسعود ومحاولة إقناعة للشعب الإيراني أنه قادر وفاعل في منصب رئيس الجمهورية يعني لم يكن هناك تعويل كبير على شخصية مسعود ومعظم التصويت كان لصالح الإصلاحيين أو اتساقا مع مسألة التصويت الانتقامي ولكن ليس شرطا أن يكون عن قناعة بمسعود نفسه لأن على مستوى تاريخه لم يكن بهذا الثقل”.
واختتم “سليمان”: “ولكن كل الدعم كان يتركز على خاتمي وروحاني والإصلاحيين على اعتباره أنه هو البديل الأفضل في ظل هذا الوضع الصعب منذ فترة حيث سيكون عليه أن يثبت للناخبين أنه جدير بهذا المنصب وقادر وأكثر فاعلية في اتخاذ القرارات”.

