تستهدف شركة بورشه الألمانية للسيارات تحقيق توفيرات جديدة في التكاليف للعمل على استقرار هوامش الأرباح، حيث من المتوقع أن تؤثر مشاكل سلسلة التوريد على إنتاج عدة نماذج.
كانت الشركة الألمانية المصنعة للسيارات الفارهة خفضت أمس الثلاثاء توقعاتها السنوية بعد أن تأثرت إمداداتها من قطع الألمنيوم بسبب الفيضانات في سويسرا.
ولمواجهة الاضطرابات المتوقعة في الإنتاج والتسليم التي من المقرر أن تستمر لعدة أسابيع، تسعى بورشه لتحقيق توفيرات إضافية للحفاظ على استقرار الهوامش، حسبما نقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن بورشه خلال عرض أرباحها اليوم الأربعاء.
وألقت قضايا الإمدادات بظلالها على أداء بورشه مصنعة السيارة 911 والذي تحسن خلال الربع الثاني، لكنه تأثر بإطلاق نماذج جديدة مكلفة وتأجيل مشتريات من قبل مستهلكين في الصين.
ارتفعت عائدات التشغيل إلى 17% في الأشهر الثلاثة حتى يونيو الماضي مقارنة بـ 2ر14% خلال الربع الأول، وذلك بفضل بدء مبيعات طرازات باناميرا وتايكان المعدلة.
يذكر أن أداء بورشه تدهور في الأشهر الأخيرة وسط تراجع الطلب على السيارات الكهربائية وعمليات إصلاح واسعة ومكلفة في مجموعة طرازاتها.

