نجحت كامالا هاريس نائبة الرئيس الأمريكي، في إتمام سيطرتها على الحزب الديمقراطي في غضون 48 ساعة، حيث سارع الديمقراطيون خوفًا من الفوضى والخسارة أمام الرئيس السابق دونالد ترامب، إلى الاصطفاف خلف هاريس بعد رسالة انسحاب جو بايدن التي أعلن فيها أنه لن يترشح لإعادة انتخابه، فما الذي قدمته كاملا هاريس خلال تواجدها في منصبها وحتى الآن:
قيصر الحدود
كانت أول مهمة رئيسية لها كنائب للرئيس هي العمل مع دول أمريكا الوسطى للحد من عدد المهاجرين القادمين إلى الولايات المتحدة، حيث وصفها الجمهوريون بـ”قيصر الحدود”، وركزوا عليها مع انتقادهم لتعامل الإدارة مع الحدود الجنوبية للولايات المتحدة، حتى مع عمل كاملا هاريس على جلب مليارات الدولارات من استثمارات القطاع الخاص إلى أمريكا الوسطى، تفاقمت قضية الهجرة وظل عدد العبور على الحدود مرتفعًا.
حقوق الإنجاب
عندما ألغت المحكمة العليا حُكم روي ضد وايد، ذهبت هاريس في جولة وطنية للقتال من أجل حقوق الإنجاب، كما صنعت هاريس التاريخ عندما أصبحت أول نائب رئيس يزور مركزًا يقدم خدمات الإجهاض، وبحسب هاريس: فإن “من الصواب والعدل أن يتمتع الناس بالقدرة على الوصول إلى الرعاية الصحية التي يحتاجونها”، حيث تُشير ليدر إلى وجود شعور عام بأنها “هاريس” منذ قرار دوبس “ضد منظمة جاكسون لصحة المرأة على الأقل”، وجدت موطئ قدم لها وأصبحت أكثر أصالة وأنها تمكنت من التحدث عن آرائها.
قضايا أخرى
وعلى جانب آخر، سعت نائب الرئيس كاملا هاريس أيضًا وراء العديد من القضايا الرئيسية الأخرى مثل سلامة الأسلحة وحقوق التصويت وتغير المناخ، والآن، سيكون سجلها منذ أداء اليمين كنائب للرئيس تحت التدقيق أكثر من أي وقت مضى، مع محاولتها الانتقال من الجناح الغربي إلى المكتب البيضاوي.

