منذ إطلاق رؤية السعودية 2030 تتبنى المملكة مبدأ تعزيز الصحة العامة في كل السياسات وجميع جوانب الحياة، حيث تركز الاستراتيجية السعودية ليس على علاج المرضى فقط بل وقاية الأصحاء وتعزيز نمط الحياة الصحي لحماية الإنسان الذي هو في قمة الأولويات السعودية.
لقد شهد القطاع الصحي في السعودية تحولاً كبيراً في السنوات الأخيرة بفضل برنامج التحول الوطني الذي يأتي ضمن رؤية المملكة حيث يهدف البرنامج إلى رفع كفاءة الخدمات الصحية وتوسيع نطاقها، وتحسين تجربة المريض، وتعزيز دور القطاع الخاص في تقديم الخدمات الصحية.
إن المؤشرات الإيجابية التي تضمنها تقرير التحول الصحي في العام الماضي تؤكد نجاح القطاع الصحي في تحقيق المستهدفات بل وتجاوزها في بعض المؤشرات حيث ارتفعت نسبة التجمعات السكنية – بما فيها الطرفية – المغطاة بخدمات الرعاية الصحية الأساسية إلى 96.41% وهو أعلى من المستهدف عند 88%، فيما ارتفع متوسط الأعمار المتوقع في السعودية إلى 77.6 سنة ليقترب من مستهدفات عام 2030.
لقد شهد العام الماضي إنجازات عديدة في القطاع الصحي قادت إلى الوصول لهذه المؤشرات التي تعد من ضمن أولويات المملكة لحماية الصحة العامة وتعزيز جودة الحياة وجعل المدن السعودية مثالية للعيش والعمل فيها.

