أفادت شبكة “سي إن إن” وفقاً لمصادر أمريكية رفيعة المستوى، بأن هناك توقعات بأن تشهد الأيام المقبلة ردود فعل على اغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس تتسم بالقوة والتعقيد من جانب إيران.
وأشارت المصادر إلى أن الاستجابة الإيرانية المرتقبة قد تحاكي الهجمات التي نُفذت في 13 أبريل ضد إسرائيل، لكنها قد تتجاوز ذلك إلى أعمال أكبر وأشد تعقيداً. تكتسب هذه التطورات أهمية بالغة في ظل السياق الراهن الذي يشهد تصاعد التوترات في المنطقة.
المسؤولون الأمريكيون لم يستبعدوا إمكانية أن تشمل الهجمات المحتملة عمليات تنفذها الميليشيات المدعومة من إيران ضد القوات الأمريكية المنتشرة في العراق وسوريا، مما يضع القوات الأمريكية في حالة تأهب.
تأتي هذه المعلومات في أعقاب نقاشات جرت داخل أروقة البنتاغون، وتحديداً مع القيادة المركزية الأمريكية، حول التعديلات الضرورية التي ينبغي إجراؤها على تمركز القوات الأميركية في الشرق الأوسط لمواجهة هذه التحديات.
يُذكَّر أن إيران قد قامت بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة من أراضيها وكذا من مناطق نفوذها فيما يبدو كرد على ضربة إسرائيلية لمقر دبلوماسي إيراني في دمشق، أدت إلى مقتل ضباط بارزين في الحرس الثوري الإيراني.

